• يوجه اليوم الإعلام القطري سهامه صوب الإعلام الرياضي السعودي وتحديداً تجاه من عملوا في القنوات القطرية، لكنها سهام من خشب.

• فمن ذهبوا للعمل في القنوات القطرية لم يتسولوا العمل أو يستجدوا القائمين على تلك القنوات، بل ذهبوا وأسماؤهم وقدراتهم وإمكاناتهم تسبقهم.

• في الإعداد وفي التقديم وفي التحليل وفي التعليق وفي البرامج الحوارية، كل اسم من الأسماء التي ظهرت في تلك القنوات لها تاريخها وشهرتها فعمّن تتحدثون يا أوباش؟

• عن خليل الزياني مثلاً، أوعن نواف التمياط، أم سامي الجابر، أم عبدالجواد، أم محيسن، أم جاسم الحربي، أم فيصل أبو اثنين؟

• هل تقصدون عبدالله الحربي، أم عيسى الحربين أم فهد العتيبي؟ أم تقصدون حافظ المدلج، وطلال آل الشيخ، ومساعد العمري، وعادل عصام الدين، وفهد الروقي وفواز الشريف؟

• كل هذه الأسماء التي ذكرت، وأضيف لهم نايف العنزي ومحمد السويلم وتوفيق الخليفة وعلي الزهراني وسالم الأحمدي وهتان نجار وحمدان الغامدي ومدني رحيمي وجمال عارف وطارق النوفل وواحد اسمه أحمد الشمراني، أظن بل أعتقد جازماً أن كل هؤلاء هم من أضاف للإعلام القطري، وليسوا بحاجة أبداً إلى ما ذكرتموه عنهم من إسقاطات تافهة جداً، وأقول تافهة لأن البعض عزفوا على وتر المال.

• كدت أنسى خالد الغرافة وعمار باحكيم الثنائي اللذين صالا وجالا شرق الدوحة وغربها من أجل تقديم الحدث كما هو في الملعب وخارج الملعب، فهل أزيد أم أن فخامة الأسماء تكفي؟!

• عيب أن تقرنوا كل هذه الكوكبة من النجوم بكلام يدل دلالة أكيدة على أن القضية عندكم مال.

• ومعيب أن تذكروا ما ذكرتم عنا في قالب نقدي فيه من الضحك ما يشبه البكاء.

• وبحساباتكم وليس حساباتنا، مَن أدخلكم اهتمام المشاهد السعودي مهنيتكم أم شهرة ووعي الإعلامي السعودي الذي أينما يحل يجلب الضوء؟

• أما المال فبني على عقود أبرمت ولم يعطَ هبةً، كما يجب أن تعرفوا أن الإعلامي السعودي بات مطلبا لكل القنوات خليجية وغير خليجية وبلاش لعب عيال.

• نحن ولله الحمد معززون مكرمون في بلادنا، وقدراتنا هي من جعلكم تبحثون عنا.

• فهل تريدون من كل هؤلاء أن يقفوا على الحياد تجاه مقاطعة سببها حكامكم؟ أم تريدون من بعض هؤلاء التنازل عن وطنيتهم من أجل إرضائكم؟

• عقودكم بكل ما فيها من أرقام بلوها واشربوا مويتها ووزعوا الفايض على أحبابكم الفرس، ولا بأس أن تشتروا منه لبنا تركيا وبطاطس شيرازيا.

• شعارنا في هذه الظروف وفي غيرها «من يقف على الحياد خائن».