نادر العنزي (تبوك)
وصف عدد من خريجي الدبلومات الصحية الملتحقين بالبرنامج التأهيلي لخريجي الدبلومات الصحية اختبار الـ«Aptis»، الذي يخولهم الانتقال للمرحلة الثانية من التأهيل المرتبطة بالتدريب العملي، بالصعب والمعقد.

وأنشأ سبعة آلاف خريج وخريجة هاشتاقا عبر «تويتر» حمل عنوان «#الدبلومات_الصحية_ترفض_الابتس»، أشاروا من خلاله إلى إجرائهم اختباراً تجريبياً أولياً وصفوه بـ«التعجيزي»، ومطالبين وزارة الصحة بالنظر في ذلك الاختبار كون اجتيازه شرطاً لاستكمال البرنامج. وقال فني طب الطوارئ وليد اليامي: «تركت العمل في إحدى الشركات للالتحاق بالبرنامج الذي اشترط بأن أكون متفرغاً وفقاً لتعليمات وزارة الصحة»، مشيراً إلى أن اختبار الـ«Aptis» جعلهم يتخوفون من الإخفاق، مطالباً وزارة الصحة بإعادة النظر في ذلك الاختبار.

وذكرت ملتحقة بالبرنامج (تخصص سجلات طبية) -فضلت عدم ذكر اسمها- أن اختبار الـ«Aptis» بعيد تماماً عما درسنه أكاديميا، مشيرة إلى أن الاختبار التجريبي الذي أجرته مع زميلاتها كان صعباً ومعقداً. وأشار أحمد طحطوح إلى أن وزارة الصحة تشترط للالتحاق بالبرنامج التفرغ التام، ما دفع الكثير من الموظفين إلى الاستقالة من أعمالهم. وأضاف: «بعد أن التحقنا بالبرنامج وتوقيع العقد المبرم ما بين الطالب والوزارة فوجئ الطلاب بمكافأة مقدارها 2000 ريال فقط، واصطدموا بشرط إلزامي ثان، وهو اجتياز اختبار الـ«Aptis»، ومن لم يتخط الاختبار يُستبعد من البرنامج، وتتبخر أحلامه، إضافة إلى أنه خسر وظيفته السابقة».

وطالب طحطوح وزارة الصحة بالنظر في اختبار الـ«Aptis». وأشار الطالب طارق الحربي إلى أن ٨٠٪‏ من الطلاب يدرسون خارج مناطقهم، ومتزوجون، ويحلمون بالوظيفة، مناشداً وزارة الصحة إلغاء هذا الاختبار ومساواتهم بمزايا الدفعة التي سبقتهم في المكافآت، وتسهيل الإجراءات.

«عكاظ» بعثت استفساراً للمتحدث باسم وزارة الصحة مشعل الربيعان، إلا أنه لم يرد حتى إعداد الخبر.

يشار إلى أن وزارة الصحة قبلت سبعة آلاف مرشح من خريجي الدبلومات الصحية للانضمام للبرنامج التأهيلي لخريجي الدبلومات، الذي يستمر لمدة عام، منها ستة أشهر «نظري»، وستة أشهر «عملي» في مستشفيات الوزارة.