ردينة فارس (غزة)، أ. ف. ب (القدس المحتلة)

عبر فلسطينيون وأردينون أمس (الأحد)، عن غضبهم إزاء الممارسات الإسرائيلية في القدس المحتلة، ورفض مصلون فلسطينيون دخول المسجد الأقصى تعبيرا عن رفضهم الشروط الإسرائيلية الجديدة، فيما جمد الاحتلال إدخال الفلسطينيين إلى الأقصى؛ بسبب رفض مسؤولي الحرم القدسي الدخول ما دامت أجهزة كشف المعادن والكاميرات مثبتة على الأبواب. وأقيمت صلاة الظهر أمام باب الأسباط خارج الأقصى. وتظاهر مئات الاشخاص أمس الأول في عمان احتجاجا على إغلاق المسجد الأقصى.

وكانت إسرائيل فتحت باب الأسباط في المسجد الأقصى، لكن مدير المسجد الشيخ عمر الكسواني ومسؤولي الأقصى رفضوا الدخول عبر أجهزة فحص المعادن. وقال الشيخ الكسواني «نحن لا نعترف بإجراءات الاحتلال». وثبتت سلطات الاحتلال صباح أمس، كاميرات وأجهزة كشف معادن لمراقبة المسجد، عقب إغلاقه يومين بعد مقتل 3 فلسطينيين برصاص الاحتلال في القدس المحتلة، ومنعت صلاة الجمعة لأول مرة منذ احتلال المدينة عام 1967. وأعلنت السلطات الإسرائيلية أمس الأول أنها ستفتح أبواب المسجد «الأحد» قبل صلاة الظهر، لكن رفض المسؤولين الدخول عبر أجهزة كشف المعادن، أعاد تجميد فتح الأبواب. في غضون ذلك، أعلن جيش الاحتلال أن جنودا إسرائيليين قتلوا بالرصاص فلسطينيا حاول إطلاق النار عليهم خلال اعتقاله في بلدة النبي صالح في الضفة الغربية أمس. وأوضحت قوات الأمن الفلسطينية أن الفلسطيني يدعى عمر خليل طيراوي (34 عاما). وأكد الجيش أنه اعتقل فلسطينيا آخر أصيب بجروح طفيفة.