Ahmed_alshmrani@

• ثمة أقلام زرقاء تفاعلت مع علي الحبسي وتوقيعه للهلال بطريقة فيها من الغرابة، ما جعلني أسأل: هل الدعيع الذي أخرجوه من الأفضلية العربية والآسيوية ومنحها للحبسي بجرة قلم تمثل سقطة أم استعجالا أم فرحة اللحظة!

• الحبسي من الحراس الذين كتبوا التاريخ، بل وكان سفيراً للاعب الخليجي في أوروبا، لكن هذا لا يعني أن نمنحه من الألقاب والنياشين ما كانت وما زالت وستظل للكبير محمد الدعيع.

• هذا جانب، أما الجانب الآخر فيتمثل في محمد العويس الذي أسقط عليه بعض الكتاب الزرق مع أول صورة للحبسي بالرداء الأزرق في إشارة واضحة إلى أن فوز الأهلي بهذا الحارس الكبير سبب لهم ربكة حتى مع اختيار مفرداتهم!

• الحبسي لاعب كبير وخلوق ومثابر ولا يمكن أن نتعامل معه عكس ذلك، لكن أتمنى ألا تتخذوا منه جسراً للتقليل من الدعيع أو النيل من العويس أو حتى الإسقاط على الأهلي.

• فهزيمتكم كلكم أمام الأهلي قانونياً في قضية العويس يجب أن تتعاملوا معها بفروسية بدلاً من هذه الإسقاطات التي فيها البنتلي وما قبل وما بعد من كلام هو أشبه بحكي الصحاف إبان حرب العراق.

• نفس الأسماء التي خسرت موقعة العويس الإعلامية هي نفسها التي خسرت موقعة سعيد المولد، وما زلت أتذكر كلامهم في تلك الأيام وكلامهم اليوم وأقول للأهلي لا عليك، فردة فعلهم لم تكن طبيعية.

• الأهلي أحضر العويس تحت الشمس وما رفع من شكاوى من الشباب أبطل مفعولها الاتحاد السعودي لكرة القدم وبرأ الأهلي من كل ما أورده الشباب في شكواه التي تعامل معها إعلام الأزرق على أنها إدانة وأوصى هذا الإعلام بضرورة معاقبة الأهلي، بل إن خيال بعضهم ذهب بهم إلى المطالبة بمعاقبة الأهلي بالهبوط إلى دوري الدرجة الأولى.

• ما علينا، فهذه الادعاءات ذهبت مع الريح، وانتقل أصحابها إلى التعزيز للبيانات الشبابية بكلام فارغ من كل شيء عدا أنه يضحكنا.

• المشكلة ليست هنا، فهذا أمره حسم، لكن تكمن هذه المشكلة في صمت الاتحاد السعودي لكرة القدم على بيانات الشباب إلى حد لا يطاق.

• فهل هذا جبن يا لجنة الانضباط، أم أن هناك قرارا يطبخ على نار هادئة.

• أسأل مع يقيني أنه لا يوجد قرار ولا نار ولا رماد، وأقولها من واقع يحدث أمامنا فيه بعض الأندية أقوى من الاتحاد مع كامل أسفي.

• أما الأهلي وحكواتية الأزرق فهذه لها قصص غريبة وعجيبة إن قلتها مشكلة وإن ما قلتها مشكلة.

(2)

• نادي الشباب يمنع المنتخب الأوليمبي من التدريبات على ملعبه بحجة الصيانة، لكن بعد أن زار أحد الأجهزة الفنية من المنتخب ملعب الشباب وجده جاهزا ولا يوجد صيانة ولا غيرها.

• فهل وصل الحال بالشباب إلى هذه الحالة المؤلمة والمتدنية في التعامل مع منتخب الوطن.

• الذي أعرفه أن مقرات الأندية ملك للدولة وليست للقريني أو غيره.

(3)

• الصمت في هذه الأيام لم يعد حكمة!