hailahabdulah20@

حين شاركت سارة العطار كأول عداءة سعودية في أولمبياد لندن عام 2012، وحصلت على مركز ليس بالمتقدم (في المركز 132 من مجموع 153 متسابقة) فرح البعض هنا - في السعودية - وهاجموها وحاولوا أن يختلقوا قصصا للشماتة، لا لشيء سوى أنها «فتاة سعودية» مثلت وطنها في الأولمبياد، ينطلقون من منطلقات موغلة في التخلف والتحجر، فلا نشاط يحق للأنثى أن تمارسه مهما كانت أهميته أو تفاهته، ولو استطاعوا لمنعوا عنها الهواء! تقول إحدى الداعيات متسائلة: وزارة التعليم ليس لديها أقسام متخصصة للرياضة فمن سيدرس مادة الرياضة؟ وتقول إن فكرة رياضة البنات ولدت خديجة من مسؤول أقرها، وهي قرار مجتمعي وليست وجهة نظر شخصية. انتهى كلام الداعية. وسؤالي هنا.. هل لو توافرت كل الأسباب التي طالبت بها «أُخيتنا» لانتهى اعتراضها؟ إطلاقاً فالأخت الداعية «تتلكك» بكل بساطة، وغيرها الكثيرون «والكثيرات» - للأسف - وهم مجرد أصوات مهمتها الاعتراض، والاعتراض فقط، ويحلو الاعتراض عندما يكون مقابل أي شيء يخدم الأنثى، فلو فاجأتنا وزارة التعليم مع بداية العام الدراسي بإعداد كامل لرياضة البنات - وهذا المأمول والمتوقع - هل ستشكرهم هي «وفريق الممانعة» إياه أم إنها ستختلق سؤالا آخر لحجة أخرى؟ شخصياً أرجح الثانية لأنهم يعملون كفريق وبتنظيم وتكتيك لعرقلة كل ما من شأنه نسف صحوتهم والإطاحة بآخر قلاعها وتلاشي مكتسباتهم التي صنعوها خلال عقود وانحسار الأضواء عنهم بعد أن كانوا نجوماً لا يشق لهم غبار، إذن المسألة مجرد معارضة لعرقلة كل خطوة تنقلنا للأمام والرياضة في الواقع خطوة لا تستحق التوقف والتفكير، فكل ما يتعلق بالصحة يجب أن يمضي بكل سلاسة، ومن أراد أن يعترض في وقتنا الحاضر وخلال رؤية المملكة الواعدة فليجهز أدوية الضغط وملينات الحنجرة فطريقه مسدود.. مسدود على رأي العندليب! أتذكر مقالا دبجته إحداهن معترضة على رياضة البنات، بحجة أن الصغيرات يخرجن من المدرسة بعد ممارسة الرياضة ووجناتهن (خدودهن) حمراء مما يثير شهوة الرجال، فأي سخف هذا بربكم؟!