عبر عدد كبير من زوار موقع عكاظ الالكتروني عن استيائهم من المشاجرة الجماعية التي حدثت في احد المراكز التجارية بجدة والتي افضت الى مقتل شاب واصابة آخر، ووصفوه بأنه سلوك غير حضاري ولا يمثل النموذج الحقيقي لشباب هذه البلاد التي حباها الله بنعمة الاسلام عقيدة وسلوكاً ومنهجاً. وكانت "عكاظ" قد نشرت خبر احالة دائرة الاعتداء على النفس بهيئة التحقيق والادعاء العام لخمسة من المتشاجرين الذين تم القبض عليهم اثر وفاة شاب في احد المراكز التجارية بطريق الملك بجدة الى "التوقيف الموحد" بهدف استكمال الاجراءات اللازمة وانتظار تقرير الطبيب الشرعي. وكانت المشاجرة وقعت بين الشباب الخمسة وشابين آخرين أدت الى وفاة احدهما واصابة الآخر وسط ذهول المتسوقين داخل المركز التجاري الذي تلقت ادارته تعليمات من الشرطة والأمن الوقائي بمنع الشباب من الدخول بأعداد كبيرة لما يسببونه من ازعاج للعوائل. "عكاظ الالكترونية" كشفت بدورها عن الكثير من تفاصيل الحادثة من خلال تفاعل عدد كبير من القراء من بينهم شهود عيان حضروا الحادثة، والبعض منهم له علاقة بالشاب المتوفى.
ويؤكد شهور عيان لـ"عكاظ الالكترونية" بأن الشابين كانا برفقة اسرتهما حينما تحرش الشباب الخمسة بهما وبدأ بينهم شجار بسيط، هرب بعده الشباب الخمسة، ثم ما لبثوا ان عادوا ومعهم "سكاكين" حادة وحدث ما حدث.

دماء على الظهر
"طرزان الايطالي" يقول: أنا كنت موجوداً هناك في المركز التجاري بطريق الملك وشاهدت الشاب المطعون وهم ينزلونه والدم واضح في ظهره.

فارق الحياة في المستشفى
"من موقع الحدث" يقول: انا اعرف المرحوم معرفة قوية والآخر هو أحد اقاربي وبالنسبة للأمراء والشيوخ فقد وقفوا وقفة لن انساها، وقفة رجال لولا الله ثم هم لكانت مذبحة.. والله يرحم حبيبي وصديقي م. العسيري.
ويضيف: انا اللي رفعت المرحوم من الارض ونزلناه السيارة وكل هذه الفترة وهو حي. ورحنا للمستشفى وجلسنا للساعة الرابعة وهو في العناية المركزة وفي الساعة الخامسة توفي رحمه الله. ويضيف: اقسم بجلال الله ان اهل الرجل كانوا محتشمين ولكنكم تعرفون الشباب عندما يتحرشون بالجنس الناعم.

لا تتساهلوا مع الجناة
وطالب عدد كبير من زوار "عكاظ الالكترونية" بعدم التساهل مع هؤلاء الشباب المستهترين وإنزال القصاص بهم حتى يكونوا عبرة لغيرهم.

شددوا الحراسات
فيما طالب الكثيرون بضرورة تشديد الحراسات الأمنية على هذه الاسواق التجارية ومنع الشباب العابث من ممارسة سلوكياتهم الشاذة فيها حتى لا تتكرر مثل هذه المأساة. وحتى لا تكون أعراض الناس عرضة لعبث هؤلاء الشباب غير المسؤولين.
ودعا الجميع للمتوفى بالرحمة وسألوا الله ان يلهم ذويه الصبر والسلوان.