ابراهيم علوي- جدة

أكد مساعد المدير العام للجوازات لشؤون الحج والعمرة اللواء عابد كاتب، انه تم إغلاق جميع مداخل مكة المكرمة بالنسبة للمقيمين اعتباراً من 25 شهر شوال الماضي، مشيرا إلى أن الجوازات ستقوم بتوزيع تصاريح الحج من خلال 69 مركزا لها على مستوى المملكة للمقيمين، في ما تتولى إدارات الأحوال المدنية إصدار التصاريح للمواطنين.
وتابع حديثه لعدد من الوسائل الإعلامية بأن الدراسات الميدانية أكدت أن نسبة التخلف من الحجاج القادمين بين صفوف خارج المملكة يكاد يكون صفرا بالنسبة لأعداد القادمين للعمرة.
وأضاف أن الجوازات تنبهت لطرق استحدثت مؤخرا، منها طريق العكيشية وهو طريق سريع ذو أربعة مسارات لم نشعر به في حينه وكانت تستغل من قبل البعض لتهريب الحجاج غير النظاميين ولم نبلغ به من قبل وزارة النقل التي أبدينا لومنا لها بسبب ذلك، حيث أمنا مركزا أمنيا لمنع ذلك، بالإضافة إلى عدد من المراكز الأخرى في الطرق الحديثة وبدأت عملها منذ فترة حتى نهاية الموسم. لافتا إلى أن هناك 12 مركزا رئيسيا للتفتيش على مداخل مكة خلال موسم الحج وهي مراكز ثابتة أيضا تساندها أربعة مراكز فرز للجوازات ثابتة تبدأ عملها في 1/12/1429هـ وتساند المراكز الرئيسية في موسم الحج فيما تنتشر العديد من نقاط الفرز الإضافية في الطرق المؤدية الى مكة المكرمة وتعمل على فرز بعض السيارات في المواقع التي تكثر فيها الكثافة المرورية وتقوم بمنع دخول الحجاج الذين لا يملكون تصاريح.
وأوضح مساعد المدير العام للجوازات لشؤون الحج والعمرة أن هناك تعليمات مشددة خاصة بموسم العمرة الذي يبدأ من شهر صفر، وينتهي بنهاية 15 شوال من كل عام، مؤكداً أن أي معتمر يبقى في البلاد بعد هذا التاريخ سيعتبر مخالفاً لأنظمة الإقامة، وبالتالي معرضا للجزاء والعقوبة المتمثلة في السجن والغرامة المالية، مشيراً إلى أن دوريات للجوازات تقوم بحملات بشكل يومي وصعدت من هذه الحملات بعد الخامس عشر من شهر شوال الماضي وتهدف الى القبض على المخالفين وتطبيق النظام عليهم، وقال: لا نهدف إلى المعاقبة ولكن يجب أن نطبق الانظمة والتعليمات التي تسعى للوصول لمصلحة الجميع، مشيرا إلى أن هناك معاملة خاصة لمن يمرون بظروف خارجة عن ارادتهم اضطرتهم للتأخر عن مواعيد مغادرتهم.
وعن طرق مكافحة التخلف الذي يحدثها موسم العمرة، قال: «نحن نحاول باستمرار تذكير الإخوة المعتمرين من خارج السعودية بفترة انتهاء موسم العمرة، وذلك عن طريق التأشيرات الخاصة بالعمرة، ونبلغهم كذلك بالعقوبات المخصصة للمتأخرين عن العودة، ونسعى إلى عدم تطبيق العقوبات على أي معتمر».