* أعرف بأن هناك لقاحا ضد الأنفلونزا والسعال (الديكي) ولا أعرف لماذا لا يسمونه السعال (الدجاجي). وأعرف أن هناك لقاحا ضد الحصبة والجدري وغيرها من الأمراض. لكنني أحاول البحث عن لقاح ضد الكذب.
* هذا يعيننا على تقبل واحتمال كل الكذابين. والأصح (تحمل) وليس احتمال. لكنني أوجدتها هناك طارحا الفرصة لكل من تعود نقد المفردة وخطأ الطباعة راميا خلف ظهره بالفكرة والمعنى. ليصطادني معلنا جهلي.
* صديقي.. حيوه. منحوه درعا تقديرا. صفقوا له. التقطوا له الصور التذكارية ولكنه بعد الحادية عشرة والنصف مساء اتصل بي.. تعرف أحد في شركة (كذا)؟ علي أقساط متأخرة والحال كما تعرف! قلت له: أعطهم الدرع.. أنا كذلك عندي دروع وشهادات تقدير. إن احتجت أيا منها. أنا تحت أمرك.. ضحك. ضحكنا.. ونام متوسدا درعه.
* البنوك تعلن عن أرباحها.. شركات الهاتف تعلن عن أرباحها، شركات الكذب تعلن عن أرباحها. ارتفع سعر سهم البناء وانخفض سعر (أبو درع)
* ارتفع سعر الدجاج والبيض واللحم والتراب والأسمنت وصاحبي منتظر ارتفاع سعره!! ورقة من الحقوق المدنية. حضوركم الساعة (كذا) يوم (كذا)، حضر صاحبي، أخل الشقة أو ادفع إيجار الثلاثة شهور المتأخرة. أنا موعود (خير) من رئيسي بمكافأة نهاية الشهر لتفوقي في العمل وبعون الله سأسدد المتأخر، وش علينا من تفوقك!! عندك مهلة ليوم السبت! لكن اليوم الأربعاء وما عندي وقت!!
* مو شغلنا..
* غادر صاحبي.. السبت، الأحد، الاثنين!!! ورقة استدعاء أخرى إلى عنوان سكنه.. حضر ابنه يوم الجلسة المحددة. سأله: وين الوالد؟! أجابه: الله يرحمه..
* دمعت عينا العسكري المسؤول عن القضية. دمعت عيون النوافذ والأبواب. دمعت عيون الكراسي والأبواب والتليفون وحتى المسافة من مواقف السيارات حتى مكتب المسؤول كانت تئن.
رحل. وما زال الدرع منتصبا على مكتبه الفقير الموقور في انتظار صدور صك الورثة وتوزيعه.. ورزقي على الله.