عكاظ (جدة)

أثارت وفاة الشيخ محمد ضياء الصابوني، أمس الأول في مكة، الالتباس لدى بعض المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي التي تناقلت بالخطأ وفاة الشيخ محمد علي الصابوني. يذكر أن الشيخ محمد علي الصابوني الحاصل على شخصية العام الإسلامية لجائزة دبي للقرآن، يتمتع هذه الأيام بصحة جيدة، وله مؤلفات عديدة في شتى العلوم الشرعية والعربية، ألفها في مشواره العلمي الطويل، فكانت من بين أهم الكتب في مجالاتها ولاقت قبولا وانتشارا واسعا بين طلاب العلم في شتى أنحاء العالم الإسلامي، وترجم العديد منها إلى لغات مختلفة كالتركية والإنجليزية والفرنسية والملاوية والهوساوية وغيرها من لغات العالم الإسلامي. وقد ألف بعضها أثناء تدريسه في الجامعة، والبعض الآخر بعد انتهائه من التدريس، وتفرغه للتأليف. ومن مؤلفاته التي تربو على 33 مؤلفا: صفوة التفاسير، المواريث في الشريعة الإسلامية، من كنوز السنة، روائع البيان في تفسير آيات الأحكام، السنة النبوية قسم من الوحي الإلهي المنزل، موسوعة الفقه الشرعي الميسر (سلسلة التفقه في الدين)، حركة الأرض ودورانها حقيقة علمية أثبتها القرآن، وغيرها.