«الشورى»: عهد الملك سلمان.. عطاء وتنمية وتعزيز لموقع السعودية دولياًً
الثلاثاء / 08 / ربيع الثاني / 1439 هـ الثلاثاء 26 ديسمبر 2017 02:46
«عكاظ» (الرياض) okaz_online@
رفع مجلس الشورى أخلص التهاني لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بمناسبة الذكرى الثالثة للبيعة.
جاء ذلك خلال جلسته العادية السادسة التي عقدها أمس (الإثنين) برئاسة رئيس المجلس الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ.
وأكد المجلس في بيان تلاه الأمين العام المساعد خالد بن موسى الضبيبان، أن ذكرى مرور 3 سنوات على مبايعة خادم الحرمين الشريفين ملكاً للمملكة هي فرصة لتقدير الجهود العظيمة التي يبذلها في تطوير بلادنا وتحديثها على كل المستويات، ومن أبرزها اختيار الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولياً للعهد نائباً لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للدفاع، إذ يؤكد هذا القرار الحكيم بعد نظر خادم الحرمين الشريفين وحرصه على استقرار الدولة.
وأشار المجلس إلى أن المملكة العربية السعودية حققت خلال السنوات الثلاث الماضية حضوراً لافتاً في عدة مجالات، إذ جاء الإعلان عن رؤية 2030 وبرنامج التحول الوطني؛ لتحافظ المملكة على ما تحقق من منجزات وتضع حجر الأساس لمستقبلها الاقتصادي والتنموي والاجتماعي برؤية عصرية، وفي هذا الصدد تم الإعلان عن مشاريع كبرى مثل نيوم والبحر الأحمر وغيرها من المشاريع العملاقة انطلاقة كبرى نحو اقتصاد جديد لا يؤثر فيه سعر النفط ولا تقلبات الأسواق كما يقلل من البطالة.
ورأى المجلس أن أمر خادم الحرمين الشريفين الذي قضى بإنشاء مجمع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للحديث النبوي الشريف يؤكد قولاً وعملاً على مبدأ إسلامي عظيم وهو الاعتدال والوسطية.
وعد المجلس إنشاء لجنة عليا برئاسة ولي العهد لحصر المخالفات والجرائم والأشخاص والكيانات ذات العلاقة بقضايا الفساد، أحد القرارات المهمة التي ستحدث نقلة كبيرة على مستوى النزاهة والشفافية وأمان بيئة العمل، وسينعكس ذلك وبشكل واضح على استقطاب الاستثمار الأجنبي ما يعزز الاقتصاد الوطني. ولفت المجلس النظر إلى تنامي موقع المملكة الإقليمي والدولي وتعزيز مكانتها -بفضل من الله- ثم بفضل السياسة الحكيمة التي انتهجها الملك سلمان والتي ترتكز على الثوابت السياسية مع مواكبة المتغيرات الطارئة، وفي هذا الجانب أشاد المجلس بالجولات الملكية التي قام بها الملك سلمان، وشملت العديد من الدول الشقيقة والصديقة المؤثرة في صنع القرار الإقليمي والدولي. ونوه المجلس بحكمة خادم الحرمين الشريفين ووقفته الشجاعة في حفظ أمن المملكة والمنطقة من خلال استجابته لنداء الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي للوقوف ضد الميليشيا المسلحة التي انقلبت على الشرعية وباتت سيفاً مسلطاً على رقاب الشعب اليمني ومقدراته وذلك بدعم خارجي إرهابي آثم لا يرى مستقبلاً للمنطقة إلا في الفوضى والتدمير والقتل. وعلى الصعيد الإنساني أشار المجلس إلى العطاء المتدفق والرعاية المتواصلة التي يوليها خادم الحرمين الشريفين لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وقد ترسخ اسمه كأحد منابع العطاء والإنسانية المتدفقة حباً في عمل الخير والبذل. وشدد المجلس على أن هذه الذكرى الغالية تستدعي أن نستشعر الأمانة الملقاة على عواتقنا جميعاً تجاه بلادنا الغالية وأن نتحمل المسؤولية -كل من موقعه وفي مجاله- ونسهم بالعمل الجاد والتفاني في أداء الواجب، فالأوطان لا تتقدم ولا تزدهر ولا تحافظ على سيادتها وتحمي مكتسباتها إلا بوحدة الصف بين الشعب والقيادة، وهو ما سطرته صفحات التاريخ المعاصر منذ أن تبوأت المملكة موقعها على خريطة العالم، وما سيبقى ركيزة أساسية في العلاقة التي تجمع أبناء هذه البلاد الطاهرة في نسيج واحد لا تزيده الأيام إلا تماسكاً ورسوخاً، مستمدين دستورنا وسياستنا من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
جاء ذلك خلال جلسته العادية السادسة التي عقدها أمس (الإثنين) برئاسة رئيس المجلس الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ.
وأكد المجلس في بيان تلاه الأمين العام المساعد خالد بن موسى الضبيبان، أن ذكرى مرور 3 سنوات على مبايعة خادم الحرمين الشريفين ملكاً للمملكة هي فرصة لتقدير الجهود العظيمة التي يبذلها في تطوير بلادنا وتحديثها على كل المستويات، ومن أبرزها اختيار الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولياً للعهد نائباً لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للدفاع، إذ يؤكد هذا القرار الحكيم بعد نظر خادم الحرمين الشريفين وحرصه على استقرار الدولة.
وأشار المجلس إلى أن المملكة العربية السعودية حققت خلال السنوات الثلاث الماضية حضوراً لافتاً في عدة مجالات، إذ جاء الإعلان عن رؤية 2030 وبرنامج التحول الوطني؛ لتحافظ المملكة على ما تحقق من منجزات وتضع حجر الأساس لمستقبلها الاقتصادي والتنموي والاجتماعي برؤية عصرية، وفي هذا الصدد تم الإعلان عن مشاريع كبرى مثل نيوم والبحر الأحمر وغيرها من المشاريع العملاقة انطلاقة كبرى نحو اقتصاد جديد لا يؤثر فيه سعر النفط ولا تقلبات الأسواق كما يقلل من البطالة.
ورأى المجلس أن أمر خادم الحرمين الشريفين الذي قضى بإنشاء مجمع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للحديث النبوي الشريف يؤكد قولاً وعملاً على مبدأ إسلامي عظيم وهو الاعتدال والوسطية.
وعد المجلس إنشاء لجنة عليا برئاسة ولي العهد لحصر المخالفات والجرائم والأشخاص والكيانات ذات العلاقة بقضايا الفساد، أحد القرارات المهمة التي ستحدث نقلة كبيرة على مستوى النزاهة والشفافية وأمان بيئة العمل، وسينعكس ذلك وبشكل واضح على استقطاب الاستثمار الأجنبي ما يعزز الاقتصاد الوطني. ولفت المجلس النظر إلى تنامي موقع المملكة الإقليمي والدولي وتعزيز مكانتها -بفضل من الله- ثم بفضل السياسة الحكيمة التي انتهجها الملك سلمان والتي ترتكز على الثوابت السياسية مع مواكبة المتغيرات الطارئة، وفي هذا الجانب أشاد المجلس بالجولات الملكية التي قام بها الملك سلمان، وشملت العديد من الدول الشقيقة والصديقة المؤثرة في صنع القرار الإقليمي والدولي. ونوه المجلس بحكمة خادم الحرمين الشريفين ووقفته الشجاعة في حفظ أمن المملكة والمنطقة من خلال استجابته لنداء الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي للوقوف ضد الميليشيا المسلحة التي انقلبت على الشرعية وباتت سيفاً مسلطاً على رقاب الشعب اليمني ومقدراته وذلك بدعم خارجي إرهابي آثم لا يرى مستقبلاً للمنطقة إلا في الفوضى والتدمير والقتل. وعلى الصعيد الإنساني أشار المجلس إلى العطاء المتدفق والرعاية المتواصلة التي يوليها خادم الحرمين الشريفين لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وقد ترسخ اسمه كأحد منابع العطاء والإنسانية المتدفقة حباً في عمل الخير والبذل. وشدد المجلس على أن هذه الذكرى الغالية تستدعي أن نستشعر الأمانة الملقاة على عواتقنا جميعاً تجاه بلادنا الغالية وأن نتحمل المسؤولية -كل من موقعه وفي مجاله- ونسهم بالعمل الجاد والتفاني في أداء الواجب، فالأوطان لا تتقدم ولا تزدهر ولا تحافظ على سيادتها وتحمي مكتسباتها إلا بوحدة الصف بين الشعب والقيادة، وهو ما سطرته صفحات التاريخ المعاصر منذ أن تبوأت المملكة موقعها على خريطة العالم، وما سيبقى ركيزة أساسية في العلاقة التي تجمع أبناء هذه البلاد الطاهرة في نسيج واحد لا تزيده الأيام إلا تماسكاً ورسوخاً، مستمدين دستورنا وسياستنا من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.