إلى نظام الحمدين.. لا تكرروا الخطيئة بحق شعبكم
استمراء «الدوحة» منع حجاجها .. إقحام للسياسة
الاثنين / 12 / ذو القعدة / 1440 هـ الاثنين 15 يوليو 2019 01:24
فهيم الحامد (جدة) falhamid2@
ظلت الحكومة السعودية تتعامل بسواسية ودون تمييز مع جميع حجاج بيت الله الحرام القادمين لأداء مناسك الحج؛ باعتبارهم ضيوف الرحمن ومن الواجب خدمتهم بلا تفريق لا في جنسية أو لون.
ولم تتوان السعودية يوما ما في الترحيب بجميع الحجاج على هذه الأرض الطاهرة وعلى مسافة واحدة، لينعموا بالأمن والأمان والخدمات المتكاملة منذ وصولهم للأراضي المقدسة حتى مغادرتهم.
وعندما دعت وزارة الحج والعمرة في السعودية السلطات المعنيّة في قطر لتسهيل إجراءات قدوم الأشقاء القطريين الراغبين في أداء مناسك الحج وإزالة العقبات التي تفرضها حكومتهم لمنعهم من القدوم لأداء هذه الشعيرة العظيمة، فإنها ترسل رسالة واضحة بأن السعودية ظلت وتظل مع الشعب القطري وحريصة أن يتمكن الراغب منهم من أداء فريضة الحج كغيره من القادمين من أرجاء المعمورة دون أية ضغوط أو عقبات يفرضها النظام القطري الذي بات تخبطه وارتباكه واضحاً في أمر يمسّ المصالح الحياتية الخاصة للمواطنين القطريين الذين أصبحوا يعانون من سياسات تنظيم الحمدين الذي يحكمهم، والذي لا يعبأ بهم ولا بمشاعرهم، ولا حتى بشعائرهم الدينية، وعلى رأسها حج بيت الله الحرام الذي دأبت الدوحة، جرياً على منوال «شريفتها» إيران، على تسييسه بشكل فجّ، ويتعارض مع الإنسان المسلم في ممارسة ركن أساسي من أركان الدين الحنيف، وأصبح المواطن القطري يعاني أشد المعاناة من تصرفات النظام الحاكم كلما جاء موسم الحج.
وها هو تنظيم الحمدين مجددا يضع العراقيل أمام مواطنيه ليمنعهم من السفر للسعودية لأداء شعائر الحج، في الوقت الذي تحرص فيه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على تسخير كافة الإمكانيات لتسهيل قدوم الحجاج والمعتمرين من دولة قطر؛ أسوة بما تقوم به تجاه عموم المسلمين الراغبين في أداء مناسك الحج والعمرة من جميع دول العالم.
وعندما ترفض وزارة الحج والعمرة السعودية الادعاءات الصادرة من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية التي زعمت بأن حكومة السعودية تضع العراقيل أمام من يرغب في زيارة المشاعر المقدسة من قطريين أو مقيمين على أرض قطر لأداء مناسك الحج والعمرة، وعدم السماح لحملات الحج والعمرة القطرية بالدخول للمملكة، فإنها تضع الرأي العام الخليجي والعربي والإسلامي والعالمي أمام الحقيقة الكاملة، خصوصا أن هذه الادعاءات تنافي الحقيقة، بعد أن أطلقت وزارة الحج عدة روابط إلكترونية لتمكين المواطنين القطريين والمقيمين في قطر من حجز أماكن إقامتهم والتعاقد على الخدمات التي يرغبونها والقدوم عبر أي خطوط جوية غير الخطوط القطرية لأداء مناسك العمرة.
وللأسف الشديد فإن الحكومة القطرية قامت ظلما وعدوانا بحجب هذه الروابط عن المواطنين القطريين والمسلمين المقيمين في قطر في إجراء واضح ورسالة صريحة بأنها لا ترغب في أن يقوم مواطنوها بأداء الحج أسوة ببقية الحجاج.
ورغم ذلك فإن المملكة رغبة منها في تمكين الشعب القطري من أداء المناسك أعلنت عن الترحيب بالأشقاء القطريين للقدوم إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة والتوجه لأداء العمرة والتعاقد على الخدمات التي يحتاجونها عند وصولهم للمملكة، وهي الخطوة الإيجابية التي تعكس أن المملكة ترغب في أن يتمكن الحجاج القطريون من أداء المناسك، وتدحض المزاعم القطرية مجددا.
وفي إجراء مستغرب لم يوقع الوفد القطري اتفاق الحج خلال الاجتماع مع المسؤولين في وزارة الحج لترتيب قدوم الحجاج القطريين أسوة بجميع بعثات الدول الإسلامية، الأمر الذي أدى لعدم منح السلطات القطرية الفرصة لشركات الحج القطرية من القدوم للاتفاق مع مقدمي خدمات الحجاج في المملكة.
والمملكة التي حشدت منظومتها بالكامل خدمة لحجاج بيت الله الحرام وتعمل ليل نهار في سبيل تمكينهم من أداء نسكهم بيسر وسهولة، لن تسمح لأية جهة كانت بمحاولة تسييس الحج، وتستنكر إقحام المواقف السياسية المقررة والمعلنة بين البلدين التي لها ظروفها ومسبباتها السياسية في أمور الحج والعمرة.
ما يفعله النظام القطري إزاء تسييس فريضة الحج أمر مروع ويعكس استمرار قطر في تخبطها وارتباكها في إدارة شؤون البلاد، ويعكس عدم ثقة النظام في مواطنيه، ويؤكد بأن ما يريده الشعب القطري بعيد عن تأزيم الأزمة الذي تمارسه قيادته. الواضح أن نظام الحمدين أصبح يستمرئ المنع ويقحم السياسة في أمور الحج، ونقول للنظام «لا تكرروا الخطيئة بحق شعبكم، ولا تحرموهم من أداء فريضة الحج».
ولم تتوان السعودية يوما ما في الترحيب بجميع الحجاج على هذه الأرض الطاهرة وعلى مسافة واحدة، لينعموا بالأمن والأمان والخدمات المتكاملة منذ وصولهم للأراضي المقدسة حتى مغادرتهم.
وعندما دعت وزارة الحج والعمرة في السعودية السلطات المعنيّة في قطر لتسهيل إجراءات قدوم الأشقاء القطريين الراغبين في أداء مناسك الحج وإزالة العقبات التي تفرضها حكومتهم لمنعهم من القدوم لأداء هذه الشعيرة العظيمة، فإنها ترسل رسالة واضحة بأن السعودية ظلت وتظل مع الشعب القطري وحريصة أن يتمكن الراغب منهم من أداء فريضة الحج كغيره من القادمين من أرجاء المعمورة دون أية ضغوط أو عقبات يفرضها النظام القطري الذي بات تخبطه وارتباكه واضحاً في أمر يمسّ المصالح الحياتية الخاصة للمواطنين القطريين الذين أصبحوا يعانون من سياسات تنظيم الحمدين الذي يحكمهم، والذي لا يعبأ بهم ولا بمشاعرهم، ولا حتى بشعائرهم الدينية، وعلى رأسها حج بيت الله الحرام الذي دأبت الدوحة، جرياً على منوال «شريفتها» إيران، على تسييسه بشكل فجّ، ويتعارض مع الإنسان المسلم في ممارسة ركن أساسي من أركان الدين الحنيف، وأصبح المواطن القطري يعاني أشد المعاناة من تصرفات النظام الحاكم كلما جاء موسم الحج.
وها هو تنظيم الحمدين مجددا يضع العراقيل أمام مواطنيه ليمنعهم من السفر للسعودية لأداء شعائر الحج، في الوقت الذي تحرص فيه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على تسخير كافة الإمكانيات لتسهيل قدوم الحجاج والمعتمرين من دولة قطر؛ أسوة بما تقوم به تجاه عموم المسلمين الراغبين في أداء مناسك الحج والعمرة من جميع دول العالم.
وعندما ترفض وزارة الحج والعمرة السعودية الادعاءات الصادرة من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية التي زعمت بأن حكومة السعودية تضع العراقيل أمام من يرغب في زيارة المشاعر المقدسة من قطريين أو مقيمين على أرض قطر لأداء مناسك الحج والعمرة، وعدم السماح لحملات الحج والعمرة القطرية بالدخول للمملكة، فإنها تضع الرأي العام الخليجي والعربي والإسلامي والعالمي أمام الحقيقة الكاملة، خصوصا أن هذه الادعاءات تنافي الحقيقة، بعد أن أطلقت وزارة الحج عدة روابط إلكترونية لتمكين المواطنين القطريين والمقيمين في قطر من حجز أماكن إقامتهم والتعاقد على الخدمات التي يرغبونها والقدوم عبر أي خطوط جوية غير الخطوط القطرية لأداء مناسك العمرة.
وللأسف الشديد فإن الحكومة القطرية قامت ظلما وعدوانا بحجب هذه الروابط عن المواطنين القطريين والمسلمين المقيمين في قطر في إجراء واضح ورسالة صريحة بأنها لا ترغب في أن يقوم مواطنوها بأداء الحج أسوة ببقية الحجاج.
ورغم ذلك فإن المملكة رغبة منها في تمكين الشعب القطري من أداء المناسك أعلنت عن الترحيب بالأشقاء القطريين للقدوم إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة والتوجه لأداء العمرة والتعاقد على الخدمات التي يحتاجونها عند وصولهم للمملكة، وهي الخطوة الإيجابية التي تعكس أن المملكة ترغب في أن يتمكن الحجاج القطريون من أداء المناسك، وتدحض المزاعم القطرية مجددا.
وفي إجراء مستغرب لم يوقع الوفد القطري اتفاق الحج خلال الاجتماع مع المسؤولين في وزارة الحج لترتيب قدوم الحجاج القطريين أسوة بجميع بعثات الدول الإسلامية، الأمر الذي أدى لعدم منح السلطات القطرية الفرصة لشركات الحج القطرية من القدوم للاتفاق مع مقدمي خدمات الحجاج في المملكة.
والمملكة التي حشدت منظومتها بالكامل خدمة لحجاج بيت الله الحرام وتعمل ليل نهار في سبيل تمكينهم من أداء نسكهم بيسر وسهولة، لن تسمح لأية جهة كانت بمحاولة تسييس الحج، وتستنكر إقحام المواقف السياسية المقررة والمعلنة بين البلدين التي لها ظروفها ومسبباتها السياسية في أمور الحج والعمرة.
ما يفعله النظام القطري إزاء تسييس فريضة الحج أمر مروع ويعكس استمرار قطر في تخبطها وارتباكها في إدارة شؤون البلاد، ويعكس عدم ثقة النظام في مواطنيه، ويؤكد بأن ما يريده الشعب القطري بعيد عن تأزيم الأزمة الذي تمارسه قيادته. الواضح أن نظام الحمدين أصبح يستمرئ المنع ويقحم السياسة في أمور الحج، ونقول للنظام «لا تكرروا الخطيئة بحق شعبكم، ولا تحرموهم من أداء فريضة الحج».