كشف رئيس مجموعة اليورو ماريو سينتينو أن خطط ألمانيا وفرنسا لإقامة صندوق إنعاش اقتصادي حجمه 500 مليار يورو (454 مليار دولار) للتصدي لتداعيات جائحة فايروس كورونا ستكون خطوة صوب اتحاد مالي أوروبي.
وقال سينتينو لصحيفة فيلت آم زونتاج الألمانية: «هذه المبادرة خطوة شجاعة في الاتجاه الصحيح للتغلب على هذه الأزمة».
وأضاف، وهو أيضاً وزير مالية البرتغال: «المقترح الألماني الفرنسي سيكون خطوة عظيمة صوب اتحاد مالي ووحدة نقدية سليمة، حتى لو كان صندوق الإنعاش مؤقتاً فحسب».
وكان أكبر بلدين في الاتحاد الأوروبي قد كشفا أخيراً المقترح، ويهدف إلى تقديم منح لمناطق الاتحاد وقطاعاته الاقتصادية الأشد تضرراً من جائحة فايروس كورونا.
وبموجب الاقتراح، تقترض المفوضية الأوروبية المال نيابة عن الاتحاد الأوروبي ككل ثم تنفقه جنباً إلى جنبٍ مع ميزانية الاتحاد 2021-2027 التي تقرب بالفعل من التريليون يورو على مدى تلك الفترة.
يذكر أن وزراء المالية بالاتحاد الأوروبي قد أخفقوا في شهر أبريل الماضي في التوصل إلى اتفاق حول خطة إنعاش بعد تفشي فايروس كورونا المستجد.
ويعود سبب الخلاف إلى رفض دول الشمال مشروعاً لدول الجنوب بإجراءات مالية غير مسبوقة في صيغة ديون مشتركة. وكانت قمة رؤساء الدول والحكومات التي خُصصت للأزمة في 26 مارس الماضي قد فشلت بدورها في التوصل إلى اتفاق.
وكتب سينتينو في تغريدة على «تويتر»: «بعد 16 ساعة من المناقشات، اقتربنا من التوصل إلى اتفاق، لكننا لم نصل بعد، هدفي هو شبكة أمان أوروبية قوية لمواجهة الفايروس (لحماية العمال والشركات والدول) والشروع في خطة إنعاش واسعة».
وقال سينتينو لصحيفة فيلت آم زونتاج الألمانية: «هذه المبادرة خطوة شجاعة في الاتجاه الصحيح للتغلب على هذه الأزمة».
وأضاف، وهو أيضاً وزير مالية البرتغال: «المقترح الألماني الفرنسي سيكون خطوة عظيمة صوب اتحاد مالي ووحدة نقدية سليمة، حتى لو كان صندوق الإنعاش مؤقتاً فحسب».
وكان أكبر بلدين في الاتحاد الأوروبي قد كشفا أخيراً المقترح، ويهدف إلى تقديم منح لمناطق الاتحاد وقطاعاته الاقتصادية الأشد تضرراً من جائحة فايروس كورونا.
وبموجب الاقتراح، تقترض المفوضية الأوروبية المال نيابة عن الاتحاد الأوروبي ككل ثم تنفقه جنباً إلى جنبٍ مع ميزانية الاتحاد 2021-2027 التي تقرب بالفعل من التريليون يورو على مدى تلك الفترة.
يذكر أن وزراء المالية بالاتحاد الأوروبي قد أخفقوا في شهر أبريل الماضي في التوصل إلى اتفاق حول خطة إنعاش بعد تفشي فايروس كورونا المستجد.
ويعود سبب الخلاف إلى رفض دول الشمال مشروعاً لدول الجنوب بإجراءات مالية غير مسبوقة في صيغة ديون مشتركة. وكانت قمة رؤساء الدول والحكومات التي خُصصت للأزمة في 26 مارس الماضي قد فشلت بدورها في التوصل إلى اتفاق.
وكتب سينتينو في تغريدة على «تويتر»: «بعد 16 ساعة من المناقشات، اقتربنا من التوصل إلى اتفاق، لكننا لم نصل بعد، هدفي هو شبكة أمان أوروبية قوية لمواجهة الفايروس (لحماية العمال والشركات والدول) والشروع في خطة إنعاش واسعة».