من البحرين إلى الكويت.. أمن الخليج أولوية
جولة ولي العهد أكدت المصير الواحد وتطابق الرؤى في السياسة والاقتصاد
الجمعة / 06 / جمادى الأولى / 1443 هـ الجمعة 10 ديسمبر 2021 21:01
طاهر الحصري (القاهرة) taher_ibrahim0@، أمل الصغير (الرياض) Maryam9902@
في جولة خليجية مكوكية جديدة، سبقتها حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، ظهرت وبجلاء لحمة الخليج والمصير الواحد والآفاق المشتركة، التي تميزها العلاقات الأخوية الرابطة بين الشعوب الشقيقة، في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، غادر ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، البحرين، بعد زيارة ومباحثات رسمية مع ملك مملكة البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ليتجه إلى الكويت؛ ليكون في مقدمة مستقبليه ولي عهد الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، ولفيف من الشيوخ.
وفي هذا الإطار صدر أمس، عن السعودية والبحرين بيان مشترك في ختام زيارة الأمير محمد بن سلمان، تطرق لكافة الموضوعات السياسية، والاقتصادية، والعسكرية، والأمنية، شملت مستجدات الأوضاع التي تشهدها المنطقة. وأكد ملك البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وحدة الموقف والمصير المشترك تجاه مجمل القضايا والتطورات الإقليمية والدولية.
وأكد الجانبان على مضامين إعلان العُلا الصادر في 5 يناير 2021، الذي نص على التنفيذ الكامل والدقيق لرؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، التي أقرها المجلس الأعلى في دورته الـ36 في ديسمبر 2015 وفق جدول زمني محدد ومتابعة دقيقة، بما في ذلك استكمال مقومات الوحدة الاقتصادية والمنظومتين الدفاعية والأمنية المشتركة وتنسيق المواقف بما يعزز من تضامن واستقرار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتعزيز الدور الإقليمي لها من خلال توحيد المواقف السياسية وتطوير الشراكات السياسية مع المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والدولية وقوة وتماسك دول المجلس ووحدة الصف بين أعضائه.
وأكّد الجانبان أهمية التعاون والتعامل بشكل جدّي وفعال مع الملف النووي والصاروخي لإيران بكافة مكوناته وتداعياته بما يُسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، والتأكيد على مبادئ حُسن الجوار واحترام القرارات الأممية والشرعية الدولية.
وأكدا دعمهما لتحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط، وأهمية التوصل إلى تسوية شاملة للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي وفقاً لحل الدولتين.
وأكد الجانبان تطابق وجهات نظرهما حول مواصلة جهودهما لإيجاد حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، ورفع المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني الشقيق.
وفي الشأن العراقي، رحب الجانبان بنجاح العملية الانتخابية، وأعربا عن تمنياتهما بتشكيل حكومة عراقية تستمر في مواصلة العمل من أجل أمن واستقرار العراق وتنميته.
وفي الشأن اللبناني أكد الجانبان حرصهما على أمن واستقرار ووحدة الأراضي اللبنانية وأهمية إجراء إصلاحات شاملة تضمن تجاوز لبنان أزماته وحصر السلاح على مؤسسات الدولة الشرعية.
وفي الشأن السوري، أكد الجانبان أن الحل السياسي هو الحل الوحيد للأزمة السورية. وفي الشأن الليبي، أكدا أهمية الوصول إلى حل سياسي للأزمة الليبية وفق قرارات الشرعية الدولية.
وفي ما يتعلق بأفغانستان؛ أكد الجانبان ضرورة دعم الأمن والاستقرار في أفغانستان وعدم السماح بوجود ملاذات آمنة للإرهابيين والمتطرفين فيها.
وفي هذ الإطار عُقد الاجتماع الثاني لمجلس التنسيق السعودي البحريني، برئاسة مشتركة من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأخيه ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، كما تم إطلاق عدد من المبادرات التي تسهم في تعزيز التشاور والتنسيق المستمر بين وزارتي خارجية البلدين، وتنسيق المواقف للتصدي للفكر المتطرف خصوصاً بين الشباب في المملكتين.
وفي الشأن الأمني والعسكري، أطلق الجانبان عددا من المبادرات التي من شأنها تعزيز التعاون والتنسيق والتشاور في مجالي التعاون الأمني والعسكري، وكذلك تعزيز التعاون في مجال الأمن السيبراني وتسهيل إجراءات عبور البضائع والشاحنات عبر الحدود.
وفي مجالي الطاقة والتغير المناخي، اتفق الجانبان على تعزيز سبل التعاون حول سياسات المناخ الدولية، والعمل على أن تركز على الانبعاثات وليس المصادر، من خلال تطبيق نهج الاقتصاد الدائري للكربون، ومبادرة «الشرق الأوسط الأخضر»، والسعي إلى إنشاء مجمع إقليمي لاستخلاص الكربون واستخدامه وتخزينه، للإسهام في معالجة الانبعاثات الكربونية.
وفي الشأن الاقتصادي والتجاري، أكد الجانبان أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة وزيادة التعاون الاقتصادي بينهما.
وفي القطاع المالي، أكدت السعودية دعم خطة برنامج التوازن المالي لمملكة البحرين ورحبت بالجهود المبذولة من حكومة مملكة البحرين في تنفيذ البرنامج، ورحب الجانب البحريني باستهداف صندوق الاستثمارات العامة في السعودية استثمار (5 مليارات دولار) في مملكة البحرين.
كادر××××
6 اتفاقيات لشركات سعودية - كويتية
استحوذت قطاعات الاستثمار والطاقة المتجددة والمياه، والتكامل الخليجي في مجالات الصناعات الكيميائية، والاستراتيجية الوطنية للعقار وفرص الاستثمار العقاري على مباحثات ملتقى الأعمال السعودي الكويتي الذي أقيم بالعاصمة الكويت.
وخلال الملتقى الذي نظمه اتحاد الغرف السعودية بالشراكة مع غرفة صناعة وتجارة الكويت، تم توقيع ست اتفاقيات بين شركات سعودية وأخرى كويتية.
وأوضح رئيس اتحاد الغرف السعودية عجلان بن عبدالعزيز العجلان في مُلتقى الأعمال السعودي-الكويتي المصاحب لزيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، للكويت الشقيقة، أن انعقاد هذا الملتقى المشترك للأعمال يجيء في ظل توجهٍ مُبارك انطلق بقوة في البلدين الشقيقين.
××××××
انفوجرافيك.. أبرز محاور الزيارة
- التعامل الجدي مع «نووي» إيران
- تسوية شاملة للنزاع الفلسطيني
- إنهاء معاناة الشعب اليمني
- استقرار العراق وأمن السودان
- وحدة لبنان وحل أزمة سورية
- سحب مرتزقة ليبيا ودعم أفغانستان
- التصدي للفكر المتطرف بين الشباب
- تعزيز «السيبراني» وتسهيل السفر
- تعاون في «المتجددة» والربط الكهربائي
- 5 مليارات دولار للتوازن المالي
وفي هذا الإطار صدر أمس، عن السعودية والبحرين بيان مشترك في ختام زيارة الأمير محمد بن سلمان، تطرق لكافة الموضوعات السياسية، والاقتصادية، والعسكرية، والأمنية، شملت مستجدات الأوضاع التي تشهدها المنطقة. وأكد ملك البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وحدة الموقف والمصير المشترك تجاه مجمل القضايا والتطورات الإقليمية والدولية.
وأكد الجانبان على مضامين إعلان العُلا الصادر في 5 يناير 2021، الذي نص على التنفيذ الكامل والدقيق لرؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، التي أقرها المجلس الأعلى في دورته الـ36 في ديسمبر 2015 وفق جدول زمني محدد ومتابعة دقيقة، بما في ذلك استكمال مقومات الوحدة الاقتصادية والمنظومتين الدفاعية والأمنية المشتركة وتنسيق المواقف بما يعزز من تضامن واستقرار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتعزيز الدور الإقليمي لها من خلال توحيد المواقف السياسية وتطوير الشراكات السياسية مع المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والدولية وقوة وتماسك دول المجلس ووحدة الصف بين أعضائه.
وأكّد الجانبان أهمية التعاون والتعامل بشكل جدّي وفعال مع الملف النووي والصاروخي لإيران بكافة مكوناته وتداعياته بما يُسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، والتأكيد على مبادئ حُسن الجوار واحترام القرارات الأممية والشرعية الدولية.
وأكدا دعمهما لتحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط، وأهمية التوصل إلى تسوية شاملة للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي وفقاً لحل الدولتين.
وأكد الجانبان تطابق وجهات نظرهما حول مواصلة جهودهما لإيجاد حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، ورفع المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني الشقيق.
وفي الشأن العراقي، رحب الجانبان بنجاح العملية الانتخابية، وأعربا عن تمنياتهما بتشكيل حكومة عراقية تستمر في مواصلة العمل من أجل أمن واستقرار العراق وتنميته.
وفي الشأن اللبناني أكد الجانبان حرصهما على أمن واستقرار ووحدة الأراضي اللبنانية وأهمية إجراء إصلاحات شاملة تضمن تجاوز لبنان أزماته وحصر السلاح على مؤسسات الدولة الشرعية.
وفي الشأن السوري، أكد الجانبان أن الحل السياسي هو الحل الوحيد للأزمة السورية. وفي الشأن الليبي، أكدا أهمية الوصول إلى حل سياسي للأزمة الليبية وفق قرارات الشرعية الدولية.
وفي ما يتعلق بأفغانستان؛ أكد الجانبان ضرورة دعم الأمن والاستقرار في أفغانستان وعدم السماح بوجود ملاذات آمنة للإرهابيين والمتطرفين فيها.
وفي هذ الإطار عُقد الاجتماع الثاني لمجلس التنسيق السعودي البحريني، برئاسة مشتركة من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأخيه ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، كما تم إطلاق عدد من المبادرات التي تسهم في تعزيز التشاور والتنسيق المستمر بين وزارتي خارجية البلدين، وتنسيق المواقف للتصدي للفكر المتطرف خصوصاً بين الشباب في المملكتين.
وفي الشأن الأمني والعسكري، أطلق الجانبان عددا من المبادرات التي من شأنها تعزيز التعاون والتنسيق والتشاور في مجالي التعاون الأمني والعسكري، وكذلك تعزيز التعاون في مجال الأمن السيبراني وتسهيل إجراءات عبور البضائع والشاحنات عبر الحدود.
وفي مجالي الطاقة والتغير المناخي، اتفق الجانبان على تعزيز سبل التعاون حول سياسات المناخ الدولية، والعمل على أن تركز على الانبعاثات وليس المصادر، من خلال تطبيق نهج الاقتصاد الدائري للكربون، ومبادرة «الشرق الأوسط الأخضر»، والسعي إلى إنشاء مجمع إقليمي لاستخلاص الكربون واستخدامه وتخزينه، للإسهام في معالجة الانبعاثات الكربونية.
وفي الشأن الاقتصادي والتجاري، أكد الجانبان أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة وزيادة التعاون الاقتصادي بينهما.
وفي القطاع المالي، أكدت السعودية دعم خطة برنامج التوازن المالي لمملكة البحرين ورحبت بالجهود المبذولة من حكومة مملكة البحرين في تنفيذ البرنامج، ورحب الجانب البحريني باستهداف صندوق الاستثمارات العامة في السعودية استثمار (5 مليارات دولار) في مملكة البحرين.
كادر××××
6 اتفاقيات لشركات سعودية - كويتية
استحوذت قطاعات الاستثمار والطاقة المتجددة والمياه، والتكامل الخليجي في مجالات الصناعات الكيميائية، والاستراتيجية الوطنية للعقار وفرص الاستثمار العقاري على مباحثات ملتقى الأعمال السعودي الكويتي الذي أقيم بالعاصمة الكويت.
وخلال الملتقى الذي نظمه اتحاد الغرف السعودية بالشراكة مع غرفة صناعة وتجارة الكويت، تم توقيع ست اتفاقيات بين شركات سعودية وأخرى كويتية.
وأوضح رئيس اتحاد الغرف السعودية عجلان بن عبدالعزيز العجلان في مُلتقى الأعمال السعودي-الكويتي المصاحب لزيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، للكويت الشقيقة، أن انعقاد هذا الملتقى المشترك للأعمال يجيء في ظل توجهٍ مُبارك انطلق بقوة في البلدين الشقيقين.
××××××
انفوجرافيك.. أبرز محاور الزيارة
- التعامل الجدي مع «نووي» إيران
- تسوية شاملة للنزاع الفلسطيني
- إنهاء معاناة الشعب اليمني
- استقرار العراق وأمن السودان
- وحدة لبنان وحل أزمة سورية
- سحب مرتزقة ليبيا ودعم أفغانستان
- التصدي للفكر المتطرف بين الشباب
- تعزيز «السيبراني» وتسهيل السفر
- تعاون في «المتجددة» والربط الكهربائي
- 5 مليارات دولار للتوازن المالي