بين الحين والآخر تطالعنا الصحف بحالة مرضية يبحث صاحبها أو ذووه عن وسيلة لعلاج مريضهم، وأغلبنا إذا مرض أو مرض أحد أقاربه يلجأ إلى الأصدقاء والمعارف بحثا عن واسطة ليدخل إلى مستشفى للعلاج.
هذه الظاهرة (عفنا) ونحن نعيش بداخلها، وقد غدت هي القاعدة التي نسير عليها جميعا، إما أن تجد واسطة وإما أن تقترض للدخول إلى المستشفيات الخاصة وإما أن تستسلم لوضعك المرضي انتظارا للنهاية، ألا يوجد حل رابع لدى وزارة الصحة؟.
وإذا كنا نطلب من الوزارة حلا لإخراجنا من هذا التسول الصحي نطالبها أيضا أن تستفيد من أخطائها السابقة وتظهر الحزم والحرص معا فمع انتقال الدم الملوث بفيروس الإيدز للطفلة رهام ظننا أن الوزارة سوف تصدر تعميما يقضي بمراجعة وفحص كل بنوك الدم كي لا تقع كارثة أخرى في مستشفى آخر، كنا نظن ذلك إلا أن الخبر الذي أوردته «عكاظ» بالأمس كشف أن حالات الدم بثلاجات المستشفيات لا تزال تحتفظ بالدم الملوث واكتشافها يعتمد على الصدفة البحتة.
ففي مستشفى الملك سعود بجدة (وهو مستشفى خاص بمرضى الإيدز) اكتشفت إحدى موظفات المستشفى (وبالصدفة المحضة) وجود 13 كيسا من الدم المنتهي الصلاحية وكان من المفترض إتلافها منذ نحو أسبوعين ولكنها ظلت في ثلاجة الدم بالمستشفى، وهذا الدم المنتهي الصلاحية عند نقله لمريض آخر قد يؤدي إلى التسمم الدموي ثم الوفاة.
ومهما كانت المبررات التي صدرت على ألسنة المسؤولين بالمستشفى من وجود شركة مختصة لإتلاف الدم الذي انتهت صلاحيته، وقد تمت كتابة محاضر لإتلافها إلا أنها لم تتلف لأن عملية الإتلاف مجدولة من قبل الشركة حسب مواعيد محددة وهذا التبرير يصدق عليه المثل الشعبي (عذر أقبح من ذنب)، فكيف يترك دم ملوث أو منتهي الصلاحية في ثلاجة المستشفى انتظارا لإتلافه، أليس في إبقائه فرصة لإحداث خطأ مماثل كما حدث للطفلة رهام..؟ وإن كان الدم خارج ثلاجة المستشفى فكيف حصلت عليه الموظفة التي اكتشفت وجوده هل كانت تبحث عن دم من خارج الثلاجة؟!.
ثم ذكر عذر آخر بتأخر الشركة عن إتلاف دم ملوث بسبب جدولة الإتلاف يجعل العارف بمستشفيات جدة يستلقي على ظهره ضاحكا والسبب أن قلة مستشفيات جدة تجعل هذا العذر أيضا في خانة الأقبح، فأي جدولة ومستشفياتنا أشبه بغنم جحا (واحدة واقفة واحدة نايمة).!
أمنياتنا على وزارة الصحة إصدار تعميم على جميع المستشفيات بالمملكة مراجعة بنوك وثلاجات الدم قبل أن يتسمم مرضانا ويدخلوا في قائمة ضحايا أخطاء وزارة الصحة.
للتواصل أرسل sms إلى 88548
الاتصالات ,636250 موبايلي, 737701
زين تبدأ بالرمز 159 مسافة ثم الرسالة
Abdookhal2@yahoo.com
هذه الظاهرة (عفنا) ونحن نعيش بداخلها، وقد غدت هي القاعدة التي نسير عليها جميعا، إما أن تجد واسطة وإما أن تقترض للدخول إلى المستشفيات الخاصة وإما أن تستسلم لوضعك المرضي انتظارا للنهاية، ألا يوجد حل رابع لدى وزارة الصحة؟.
وإذا كنا نطلب من الوزارة حلا لإخراجنا من هذا التسول الصحي نطالبها أيضا أن تستفيد من أخطائها السابقة وتظهر الحزم والحرص معا فمع انتقال الدم الملوث بفيروس الإيدز للطفلة رهام ظننا أن الوزارة سوف تصدر تعميما يقضي بمراجعة وفحص كل بنوك الدم كي لا تقع كارثة أخرى في مستشفى آخر، كنا نظن ذلك إلا أن الخبر الذي أوردته «عكاظ» بالأمس كشف أن حالات الدم بثلاجات المستشفيات لا تزال تحتفظ بالدم الملوث واكتشافها يعتمد على الصدفة البحتة.
ففي مستشفى الملك سعود بجدة (وهو مستشفى خاص بمرضى الإيدز) اكتشفت إحدى موظفات المستشفى (وبالصدفة المحضة) وجود 13 كيسا من الدم المنتهي الصلاحية وكان من المفترض إتلافها منذ نحو أسبوعين ولكنها ظلت في ثلاجة الدم بالمستشفى، وهذا الدم المنتهي الصلاحية عند نقله لمريض آخر قد يؤدي إلى التسمم الدموي ثم الوفاة.
ومهما كانت المبررات التي صدرت على ألسنة المسؤولين بالمستشفى من وجود شركة مختصة لإتلاف الدم الذي انتهت صلاحيته، وقد تمت كتابة محاضر لإتلافها إلا أنها لم تتلف لأن عملية الإتلاف مجدولة من قبل الشركة حسب مواعيد محددة وهذا التبرير يصدق عليه المثل الشعبي (عذر أقبح من ذنب)، فكيف يترك دم ملوث أو منتهي الصلاحية في ثلاجة المستشفى انتظارا لإتلافه، أليس في إبقائه فرصة لإحداث خطأ مماثل كما حدث للطفلة رهام..؟ وإن كان الدم خارج ثلاجة المستشفى فكيف حصلت عليه الموظفة التي اكتشفت وجوده هل كانت تبحث عن دم من خارج الثلاجة؟!.
ثم ذكر عذر آخر بتأخر الشركة عن إتلاف دم ملوث بسبب جدولة الإتلاف يجعل العارف بمستشفيات جدة يستلقي على ظهره ضاحكا والسبب أن قلة مستشفيات جدة تجعل هذا العذر أيضا في خانة الأقبح، فأي جدولة ومستشفياتنا أشبه بغنم جحا (واحدة واقفة واحدة نايمة).!
أمنياتنا على وزارة الصحة إصدار تعميم على جميع المستشفيات بالمملكة مراجعة بنوك وثلاجات الدم قبل أن يتسمم مرضانا ويدخلوا في قائمة ضحايا أخطاء وزارة الصحة.
للتواصل أرسل sms إلى 88548
الاتصالات ,636250 موبايلي, 737701
زين تبدأ بالرمز 159 مسافة ثم الرسالة
Abdookhal2@yahoo.com