وفروا لنا الإمكانات ولاتقتلوا مواهبنا

طالبوا بزيادة عدد حصص التربية البدنية.. طلاب لـ عكاظ :

وفروا لنا الإمكانات ولاتقتلوا مواهبنا

سالم الأحمدي (جدة)

تعتبر حصص التربية البدنية المتنفس الأول لطلاب مراحل التعليم العام، حيث يحرص الطلاب بشكل كبير على الاستفادة القصوى من الوقت المخصص لحصص التربية البدنية في مزاولة هواياتهم الرياضية المختلفة، إلا أن هذه الهوايات التي يمارسها الطلاب في المدارس بحاجة إلى مزيد من الاهتمام والدعم، في ظل وجود مواهب كبيرة بين هؤلاء الطلاب تحتاج إلى من يقوم بالبحث عنها واكتشافها وصقلها، ومن ثم تقديمها للأندية والمنتخبات الوطنية حتى تتحقق الفائدة القصوى من هذه المواهب، «عكاظ» قامت بزيارة إلى مدرسة الصديق الثانوية إحدى أقدم المدارس في مدينة جدة والتقت بطلابها واستمعت منهم إلى مطالبهم وآمالهم وتطلعاتهم صوب توفير حصص تربية بدنية على مستوى عال من الجودة، في ظل ولعهم الكبير بالرياضة بشكل عام، ففي البداية أكد الطالب محمد خالد أنه ينتظر حصة التربية البدنية بفارغ الصبر في ظل ولعه الكبير بكرة القدم، حيث يحرص على مزاولتها مع زملائه الطلاب، وإشعال روح التنافس بينهم أثناء الحصة، وأضاف: نحتاج إلى مزيد من الاهتمام بحصص التربية البدنية من حيث توفير الإمكانات والملاعب المناسبة بدلا من اللعب على أرضية صلبة نتعرض من خلالها إلى إصابات خطرة، كما نأمل أن يتم زيادة عدد حصص التربية البدنية إلى ثلاث حصص أسبوعية على أقل تقدير في ظل شغف الطلاب بها، ويرى الطالب محمد جمال أن حصة التربية البدنية تعتبر أفضل الحصص في اليوم الدراسي، حيث تجد تفاعلا كبيرا من قبل غالبية زملائه الطلاب، وذلك لأنها السبيل الوحيد لهم للبعد عن روتين اليوم الدراسي الشاق، وأضاف: نتمنى أن تكون هناك ملاعب أفضل من الملاعب الحالية التي نمارس عليها هوايتنا المحببة، بالإضافة إلى أننا نتمنى أن يكون هناك صالة رياضية شاملة لكل الألعاب، حتى يتمكن أصحاب الهوايات المختلفة من ممارستها أثناء حصة التربية البدنية.
من جانبه، يرى الطالب محمد كرنة أن الرياضة المدرسية بشكل عام تحتاج إلى مزيد من الاهتمام حيث إن المدارس تعج بالمواهب التي تنتظر اكتشافها وتقديمها للأندية والمنتخبات الوطنية، ولكن المشكلة تكمن في عدم توفر الإمكانات التي تساعد هذه المواهب على البروز بشكل لافت، وأضاف: للأسف نحن كطلاب نعشق كرة القدم بشكل خاص، إلا أن وجود حصة واحدة للتربية البدنية في الأسبوع يحرمنا من الاستمتاع بهوايتنا المفضلة بالشكل الذي نتمناه، لذلك نامل أن يتم زيادة عدد حصص التربية البدنية بشكل يجعلنا نمارس هواياتنا الرياضية بالشكل الذي يلبي حاجتنا، فيما يقول الطالب منير محمد إن الرياضة المدرسية بحاجة إلى جهد أكبر من المسؤولين وحيث أتمنى أن يوجد في مدرستنا ملعب مطابق للمواصفات بدلا من اللعب على الأراضي الصلبة، والتي لانستطيع اللعب فيها بالشكل الذي ننشده، بالإضافة إلى أن هناك عددا من زملائي لايرغبون في لعب كرة القدم أثناء حصة التربية البدنية، وذلك لأنهم يفضلون عددا من الألعاب الفردية مثل ألعاب القوى والسباحة، إلا أن عدم وجود البيئة المناسبة في المدارس لممارسة مثل هذه الألعاب جعلهم إما أن يشاركوا معنا في لعب كرة القدم، أو يطلبوا من معلم التربية البدنية الاكتفاء بمشاهدتنا أثناء ممارسة لعبة كرة القدم في حصة التربية البدنية، من جانبه يرى الطالب عبدالرحيم سويدان أن حصص التربية البدنية هي أجمل الحصص طوال الأسبوع الدراسي، لما لها من قابلية كبيرة من قبل جميع الطلاب الذين يرون فيها مكانا لممارسة هواياتهم المفضلة، بينما يرى الطالب خالد محمد أنهم كطلاب ينظرون إلى حصص التربية البدنية على أنها المتنفس الحقيقي لهم، لذلك يأملون أن تكون هذه الحصص مليئة بالأنشطة الرياضية المختلفة، وأن لاتقتصر على كرة القدم فقط، وتابع: أتمنى الاهتمام أكثر بالأماكن المخصصة لمزاولة الرياضة في المدارس فهي بحاجة ماسة إلى توفر الكثير من الإمكانات التي تساعد الطلاب على ممارسة هواياتهم بكل يسر وسهولة، ويرى الطالب أيمن محمد أن الرياضة المدرسية بشكل عام وحصص التربية البدنية بشكل خاص يجب أن تكون أكثر جاذبية من واقعها الحالي، مشددا على ضرورة أن يكون هناك صالات رياضية كاملة التجهيزات حتى تكون دافعية الطلاب أكثر في مزاولة جميع أنواع الرياضات في المدارس، من أجل تنمية مهاراتهم بالشكل الصحيح، أما الطالب أحمد خميس يرى أن حصص التربية البدنية مازالت على طريقتها التقليدية، والتي شعر غالبية الطلاب بالملل منها، وأضاف: لماذا لايتم تعليم السباحة في المدارس، فهذه الرياضة بحاجة إلى اهتمام من قبل المسؤولين، ووجود مسبح في مدرستنا سيجعل هناك مسابقات بين الطلاب، مما سيسهم في تعليم الطلاب السباحة، والتي تعتبر من أهم أنواع الرياضات، فيما يقول الطالب حسين أحمد إنه يتمنى أن يكون تنفيذ حصة التربية البدنية في أماكن مهيأة لممارسة جميع أنواع الرياضات الفردية والجماعية، بالإضافة إلى أن إقامة المسابقات الرياضية في المدرسة تسهم في اكتشاف الكثير من المواهب التي لم تظهر بسبب عدم وجود البيئة المناسبة لهم لإبراز مواهبهم الرياضية المختلفة.