أشعلت قضية المباني المدرسية فتيل الجدل في حي الرحيلي شمال جدة، إذ يستغرب السكان تكدس طلاب ثلاث مدارس في مبنى مستأجر وحيد، يفتقد لكثير من الاشتراطات والمعايير المطلوبة، بينما هناك أكثر من مبنى مدرسي حكومي متعثر في الحي، ومر على موعد تسليمها سنين عدة دون أن تنجز، بل توقف العمل في إنشائها، وأصبحت أطلالا وشاهدا على تقاعس الجهات المختصة.
وبين خلف المعبدي أن المبنى المستأجر المخصص لمدارس البنين لا يتناسب والعدد الكبير للطلاب، بعد أن خصص لمراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية، ويفتقد لأبسط المقومات والمعايير التربوية المطلوبة، مشيرا إلى أن ازدحام الطلاب في مبنى ضيق له انعكاسات سلبية على الطلاب ويحد من تحصيلهم الدراسي.
وذكر خالد الصخيري أن الحي يحتضن العديد من مشاريع المباني الدراسية المتعثرة، بعد أن مر موعد تسليمها دون أن تكتمل، مشددا على أهمية الوقوف على تلك المباني ومعالجة المعوقات التي تسببت في تأخر تسليم المشروع.
وحذر من استمرار تكدس الطلاب في مبنى مستأجر يفتقد لمعايير واشتراطات السلامة، مطالبا بإنهاء المشكلة بإنجاز المشاريع المدرسية المتعثرة في المخطط.
وألمح الصخيري إلى أن معاناة حي الرحيلي لم تقتصر على تعثر مشاريع المباني المدرسية، بل يعانون من انتشار الآبار التي حفرتها شركة المياه الوطنية منذ خمسة أعوام في الشارع الرئيسي المغذي لأحياء الرحيلي وطيبة، وتركتها لتلتهم كل من يقترب منها.
وأفاد محمد التركي أن آثار تعثر مشروع شفط المياه الجوفية ظهرت على الطبقة الإسفلتية، وأوجدت حفرا ومطبات بين جانبي الطريق، مشيرا إلى أنهم لم يتوقعوا أن يتعثر المشروع طيلة هذه المدة.
ورأى مقبل الحربي أن مشروع المياه الجوفية متعثر منذ أكثر من ثلاث سنوات، دون أن يحدث أي تقدم.
وذكر فوزي عبدالله ناصر أن أمانة جدة غرمت منفذ المشروع وذلك وفقا للخطاب الذي وجهه منسق عام المشاريع في شركة المياه وتم وضعه على لوحة المشروع، متمنيا أن تتحرك الشركة المنفذة وتنجز المشروع في الوقت المحدد.
الحكومية تتعثر .. و «المستأجرة» تغص بالطلاب
جدة: المدارس تشعل خلافاً في «الرحيلي»
9 أبريل 2016 - 20:22
|
آخر تحديث 9 أبريل 2016 - 20:22
جدة: المدارس تشعل خلافاً في «الرحيلي»
تابع قناة عكاظ على الواتساب
أحمد علي الكناني(جدة)