تتجه الأنظار إلى العاصمة الألمانية برلين التي تحتضن اليوم موقعة مبكرة في الجولة الثالثة من تصفيات كأس أوروبا 2012 المقررة في بولندا وأوكرانيا، بين ألمانيا وتركيا نظرا للجالية التركية الضخمة المتواجدة في ألمانيا والمنافسة المحتدمة التي تشهدها مواجهات المنتخبين.
وما يرفع من حدة الصراع بين الطرفين، هو تصدر ألمانيا للمجموعة الأولى بعد تحقيقها فوزين على أرض بلجيكا 1ــ0 وفوزها على أذربيجان 6ــ1 في الجولة الثانية، في حين حققت تركيا أيضا فوزين على أرض كازاخستان 3ــ0 وضيفتها بلجيكا 3ــ2.
ويتأهل بطل كل مجموعة وأفضل وصيف مباشرة إلى النهائيات، كما تخوض المنتخبات الثمانية الأخرى التي تحتل المركز الثاني الملحق المؤهل في نوفمبر 2011.
لذلك تعتبر هذه المباراة بمثابة مؤشر على هوية المنتخب الذي سيحصل على أفضلية البطاقة الأولى المؤهلة إلى النهائيات.
ويغيب عن تركيا صانع ألعابها أردا توران (23 عاما) بعد تعرض لاعب غلطة سراي للإصابة وغيابه عن الملاعب لمدة ثمانية أسابيع، في حين يغيب عن المضيف قائد وسط بايرن ميونيخ باستيان شفاينشتايغر الذي عانى من إصابة في المباراة الأخيرة للفريق البافاري، وقد تسنح الفرصة لطوني كروس بلعب دور البديل لـ «شفياني».
ورغم ابتعادهما عن المستوى المطلوب في البوندسليغا، قد يعتمد المدرب يواكيم لوف على الثنائي ميروسلاف كلوزه (55 هدفا في 103 مباريات دولية) ولوكاس بودولسكي (41 هدفا في 81 مباراة).
وعاد إلى التشكيلة ظهير مانشستر سيتي الإنجليزي جيروم بواتنغ لأول مرة منذ تعرضه للإصابة خلال نهائيات مونديال جنوب أفريقيا 2010، كما استدعى لوف وللمرة الثانية مهاجم بوروسيا دورتموند الشاب كيفن غرويسكروتس (22 عاما).
وفي المجموعة الأولى أيضا تبحث بلجيكا عن تحقيق نقطتها الأولى عندما تحل ضيفة على كازاخستان في استانا رغم غياب قلبي دفاعها توماس فرمايلن وفنسان كومباني، في حين يقود المدرب الألماني بيرتي فوغتس منتخب أذربيجان في زيارته لفيينا عاصمة النمسا التي واجهها في آخر مبارياته الدولية الـ96 في كأس العالم 1978 عندما سجل هدفا في مرمى فريقه (2ــ3).
إسبانيا × ليتوانيا
وفي المجموعة التاسعة، تبحث إسبانيا حاملة اللقب وبطلة العالم عن تحقيق فوزها الثاني على التوالي عندما تستقبل ليتوانيا في سلمنقة.
ويغيب عن «لا فوريا روخا» التي انتصرت على مضيفتها ليشتنشتاين 4ــ0 في أولى مبارياتها الرسمية بعد تتويجها العالمي، عدد من نجومها بسبب الإصابة، أمثال سيسك فابريغاس لاعب وسط آرسنال الإنجليزي، مهاجم ليفربول الإنجليزي فرناندو توريس، شافي وبدرو من برشلونة وخيسوس نافاس جناح أشبيلية وراوول البيول مدافع ريال مدريد.
ورغم تحذير مدرب إسبانيا فيسنتي دل بوسكي من التنظيم الجيد للخصم، إلا إن ليتوانيا عجزت عن التسجيل في مرمى إسبانيا في آخر أربع مواجهات بينهما.
وبعد تسجيلها هدف الفوز في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع أمام ضيفتها ليشتنشتاين المتواضعة 2ــ1، تحل أسكتلندا المتصدرة (أربع نقاط) على جمهورية تشيكيا في براغ في مباراة قوية ضمن المجموعة ذاتها.
إيطاليا × إيرلندا
وبعد انطلاقتها الجيدة (ست نقاط من مباراتين) تبحث إيطاليا عن فوز ثالث عندما تحل على إيرلندا الشمالية الغائبة عن البطولات الكبرى منذ عام 1982، على ملعب «وندسور بارك» في بلفاست ضمن المجموعة الثالثة.
واعتبر مدافع إيطاليا جورجيو كييليني أنه رغم الفوز على أستونيا (2ــ1) وجزر فارو (5ــ0)، إلا أن بطل العالم 2006 تنتظره مواجهات صعبة عندما يلعب مع إيرلندا الشمالية وصربيا، وقال: «كادت إيرلندا تتأهل إلى كأس العالم وعلى أرضها هي قوية للغاية. بعدها يأتي امتحان صربيا التي تعتمد كثيرا على التقنية».
وكانت إيرلندا الشمالية هزمت «أتزوري» في بلفاست 2ــ1 في طريقها إلى نهائيات كأس العالم 1958، لكن فريق المدب تشيزاري برانديلي يبحث عن تكرار فوزه الأخير الذي حققه عام 2009 في بيزا وديا على إيرلندا الشمالية بثلاثية نظيفة.
ولم تخسر إيطاليا أي مباراة في التصفيات خارج أرضها منذ سبتمبر 2006.
واستبعد برانديلي عن التشكيلة لاعب وسط فيورنتينا ريكاردو مونتوليفو ومهاجم مانشستر سيتي ماريو بالوتيلي، فيما استمر غياب الحارس جانلويجي بوفون؛ بسبب خضوعه لعملية جراحية في ظهره ستبعده عن الملاعب حتى ديسمبر المقبل، وسيولي برانديلي مهمة الدفاع عن عرين المنتخب إلى سالفاتوري سيريغو (باليرمو) أو ايميليانو فيفيانو (بولونيا)، وفي المجموعة ذاتها تستقبل صربيا استونيا في بلغراد وسلوفينيا جزر فارو في ليوبليانا.
هولندا × مولدافيا
وتبحث هولندا وصيفة بطلة العالم 2010 عن تحقيق فوزها الثالث عندما تزور العاصمة المولدافية شيسيناو ضمن المجموعة الخامسة.
ويغيب عن المنتخب البرتقالي ساعد دفاعه نايجل دي يونغ الذي قرر المدرب بيرت فان مارفيك استبعاده بعد الخطأ العنيف الذي ارتكبه على الفرنسي حاتم بن عرفة خلال مباراة مانشستر سيتي ونيوكاسل في الدوري الإنجليزي والذي عرض الفرنسي لكسر مضاعف في ساقه سيبعده لأشهر طويلة عن الملاعب.
وفي المجموعة ذاتها تستقبل المجر سان مارينو في بودابست.
وعلى النقيض من المنتخبات المرشحة للتأهل، قدمت البرتغال وصيفة 2004 بداية كارثية في تصفيات المجموعة الثامنة، إذ تعادلت على أرضها مع قبرص 4ــ4 قبل أن تسقط على أرض النروج 1ــ صفر، وأمامها امتحان صعب يتمثل بالدنمارك بطلة نسخة 1992 والفائزة في مباراتها الأولى على إيسلندا 1ــ0.
قبرص× النروج
وفي المجموعة الثامنة أيضا، تستقبل قبرص النروج في مدينة لارناكا الساحلية.
وفي باقي المباريات، تلعب في المجموعة الثانية جمهورية إيرلندا مع روسيا في دبلن وارمينيا مع سلوفاكيا في يريفان واندورا مع مقدونيا في اندورا، وفي المجموعة السادسة جورجيا مع مالطا في تبليسي واليونان مع لاتفيا في بيرايوس، وفي المجموعة السابعة مونتينيغرو مع سويسرا في بودغوريتشا وويلز مع بلغاريا في كارديف.
وما يرفع من حدة الصراع بين الطرفين، هو تصدر ألمانيا للمجموعة الأولى بعد تحقيقها فوزين على أرض بلجيكا 1ــ0 وفوزها على أذربيجان 6ــ1 في الجولة الثانية، في حين حققت تركيا أيضا فوزين على أرض كازاخستان 3ــ0 وضيفتها بلجيكا 3ــ2.
ويتأهل بطل كل مجموعة وأفضل وصيف مباشرة إلى النهائيات، كما تخوض المنتخبات الثمانية الأخرى التي تحتل المركز الثاني الملحق المؤهل في نوفمبر 2011.
لذلك تعتبر هذه المباراة بمثابة مؤشر على هوية المنتخب الذي سيحصل على أفضلية البطاقة الأولى المؤهلة إلى النهائيات.
ويغيب عن تركيا صانع ألعابها أردا توران (23 عاما) بعد تعرض لاعب غلطة سراي للإصابة وغيابه عن الملاعب لمدة ثمانية أسابيع، في حين يغيب عن المضيف قائد وسط بايرن ميونيخ باستيان شفاينشتايغر الذي عانى من إصابة في المباراة الأخيرة للفريق البافاري، وقد تسنح الفرصة لطوني كروس بلعب دور البديل لـ «شفياني».
ورغم ابتعادهما عن المستوى المطلوب في البوندسليغا، قد يعتمد المدرب يواكيم لوف على الثنائي ميروسلاف كلوزه (55 هدفا في 103 مباريات دولية) ولوكاس بودولسكي (41 هدفا في 81 مباراة).
وعاد إلى التشكيلة ظهير مانشستر سيتي الإنجليزي جيروم بواتنغ لأول مرة منذ تعرضه للإصابة خلال نهائيات مونديال جنوب أفريقيا 2010، كما استدعى لوف وللمرة الثانية مهاجم بوروسيا دورتموند الشاب كيفن غرويسكروتس (22 عاما).
وفي المجموعة الأولى أيضا تبحث بلجيكا عن تحقيق نقطتها الأولى عندما تحل ضيفة على كازاخستان في استانا رغم غياب قلبي دفاعها توماس فرمايلن وفنسان كومباني، في حين يقود المدرب الألماني بيرتي فوغتس منتخب أذربيجان في زيارته لفيينا عاصمة النمسا التي واجهها في آخر مبارياته الدولية الـ96 في كأس العالم 1978 عندما سجل هدفا في مرمى فريقه (2ــ3).
إسبانيا × ليتوانيا
وفي المجموعة التاسعة، تبحث إسبانيا حاملة اللقب وبطلة العالم عن تحقيق فوزها الثاني على التوالي عندما تستقبل ليتوانيا في سلمنقة.
ويغيب عن «لا فوريا روخا» التي انتصرت على مضيفتها ليشتنشتاين 4ــ0 في أولى مبارياتها الرسمية بعد تتويجها العالمي، عدد من نجومها بسبب الإصابة، أمثال سيسك فابريغاس لاعب وسط آرسنال الإنجليزي، مهاجم ليفربول الإنجليزي فرناندو توريس، شافي وبدرو من برشلونة وخيسوس نافاس جناح أشبيلية وراوول البيول مدافع ريال مدريد.
ورغم تحذير مدرب إسبانيا فيسنتي دل بوسكي من التنظيم الجيد للخصم، إلا إن ليتوانيا عجزت عن التسجيل في مرمى إسبانيا في آخر أربع مواجهات بينهما.
وبعد تسجيلها هدف الفوز في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع أمام ضيفتها ليشتنشتاين المتواضعة 2ــ1، تحل أسكتلندا المتصدرة (أربع نقاط) على جمهورية تشيكيا في براغ في مباراة قوية ضمن المجموعة ذاتها.
إيطاليا × إيرلندا
وبعد انطلاقتها الجيدة (ست نقاط من مباراتين) تبحث إيطاليا عن فوز ثالث عندما تحل على إيرلندا الشمالية الغائبة عن البطولات الكبرى منذ عام 1982، على ملعب «وندسور بارك» في بلفاست ضمن المجموعة الثالثة.
واعتبر مدافع إيطاليا جورجيو كييليني أنه رغم الفوز على أستونيا (2ــ1) وجزر فارو (5ــ0)، إلا أن بطل العالم 2006 تنتظره مواجهات صعبة عندما يلعب مع إيرلندا الشمالية وصربيا، وقال: «كادت إيرلندا تتأهل إلى كأس العالم وعلى أرضها هي قوية للغاية. بعدها يأتي امتحان صربيا التي تعتمد كثيرا على التقنية».
وكانت إيرلندا الشمالية هزمت «أتزوري» في بلفاست 2ــ1 في طريقها إلى نهائيات كأس العالم 1958، لكن فريق المدب تشيزاري برانديلي يبحث عن تكرار فوزه الأخير الذي حققه عام 2009 في بيزا وديا على إيرلندا الشمالية بثلاثية نظيفة.
ولم تخسر إيطاليا أي مباراة في التصفيات خارج أرضها منذ سبتمبر 2006.
واستبعد برانديلي عن التشكيلة لاعب وسط فيورنتينا ريكاردو مونتوليفو ومهاجم مانشستر سيتي ماريو بالوتيلي، فيما استمر غياب الحارس جانلويجي بوفون؛ بسبب خضوعه لعملية جراحية في ظهره ستبعده عن الملاعب حتى ديسمبر المقبل، وسيولي برانديلي مهمة الدفاع عن عرين المنتخب إلى سالفاتوري سيريغو (باليرمو) أو ايميليانو فيفيانو (بولونيا)، وفي المجموعة ذاتها تستقبل صربيا استونيا في بلغراد وسلوفينيا جزر فارو في ليوبليانا.
هولندا × مولدافيا
وتبحث هولندا وصيفة بطلة العالم 2010 عن تحقيق فوزها الثالث عندما تزور العاصمة المولدافية شيسيناو ضمن المجموعة الخامسة.
ويغيب عن المنتخب البرتقالي ساعد دفاعه نايجل دي يونغ الذي قرر المدرب بيرت فان مارفيك استبعاده بعد الخطأ العنيف الذي ارتكبه على الفرنسي حاتم بن عرفة خلال مباراة مانشستر سيتي ونيوكاسل في الدوري الإنجليزي والذي عرض الفرنسي لكسر مضاعف في ساقه سيبعده لأشهر طويلة عن الملاعب.
وفي المجموعة ذاتها تستقبل المجر سان مارينو في بودابست.
وعلى النقيض من المنتخبات المرشحة للتأهل، قدمت البرتغال وصيفة 2004 بداية كارثية في تصفيات المجموعة الثامنة، إذ تعادلت على أرضها مع قبرص 4ــ4 قبل أن تسقط على أرض النروج 1ــ صفر، وأمامها امتحان صعب يتمثل بالدنمارك بطلة نسخة 1992 والفائزة في مباراتها الأولى على إيسلندا 1ــ0.
قبرص× النروج
وفي المجموعة الثامنة أيضا، تستقبل قبرص النروج في مدينة لارناكا الساحلية.
وفي باقي المباريات، تلعب في المجموعة الثانية جمهورية إيرلندا مع روسيا في دبلن وارمينيا مع سلوفاكيا في يريفان واندورا مع مقدونيا في اندورا، وفي المجموعة السادسة جورجيا مع مالطا في تبليسي واليونان مع لاتفيا في بيرايوس، وفي المجموعة السابعة مونتينيغرو مع سويسرا في بودغوريتشا وويلز مع بلغاريا في كارديف.