توصلت الاجهزة الامنية بشرطة العاصمة المقدسة لقاتل «الحربي» 55 عاما والذي عثر عليه مقتولا ومدفونا داخل استراحته شمال العاصمة المقدسة.
كان مدير شرطة العاصمة المقدسة قد شكل لجنة مكونة من مدير التحقيقات الجنائية العميد منصور المحمادي والمقدم سعود البركاتي رئيس التحقيق بمركز شرطة التنعيم وضابط القضية الملازم عبدالله الحربي حيث بدأت اللجنة عملها بعد العثور على الجثة مدفونة داخل الاستراحة واخذت في تتبع خلفيات القضية التي حامت الشكوك حول زوجته الثانية الوافدة والتي تغيبت عن الانظار منذ غياب القتيل وبالتحقيق مع نحو 30 من المشتبه في تورطهم في قضية القتل وبالتحقيق المستمر مع المتهمين نجحت اللجنة في الوصول لستة وافدين من جنسية اندونيسية 5 من ابناء جلدة الزوجه الهاربة حيث اقر احدهم بأنه قام بتسليم الهاربة مبلغاً مالياً لتوصيله الى ابنائه بعد علمه بسفرها الى بلادها واقر المعترف بانه على استعداد لتمكين الاجهزة الامنية من الوصول الى منزلها في اندونيسيا.
وتشير التحقيقات الى ان الهاربة كانت قد هربت برفقة ابنها 30 عاما من زوجها السابق بعد ان تمكنت من قتل الحربي ودفنه داخل الاستراحة والتخطيط للهروب من البلاد وقد رفعت لجنة التحقيق كامل ملف القضية للجهات المعنية وذلك في الطريق لصدور قرار ارسال فريق امني مكون من عدد من الضباط لدولة اندونيسيا بالتعاون مع السلطات الاندونيسية او تكليف الانتربول الدولي حسب التوجيهات الصادرة.
وكانت «عكاظ» قد نشرت تفاصيل الجريمة التي هزت المجتمع المكي في عدد سابق والتي تمثلت في تغيب القتيل عن اسرته وبالبحث والتحري تم العثور عليه مقتولا ومدفونا داخل الاستراحة وتبين حينها ان له زوجة ثانية اندونيسية كانت قد تغيبت حين غيابه ليتم تشكيل اللجنة الامنية والتي توصلت لخيوط الجريمة.