-A +A
ساعد استخدام شبكة المعلومات العنكبوتية (الإنترنت) العديد من الجهات والمؤسسات الحكومية وغيرها فى تسهيل إجراءات العمل وخدمة المواطن أو العميل، ويعتبر ذلك من نعم الله العظيمة علينا التي تتطلب منا حمدها ومراعاة حسن استعمالها للمنفعة العامة، وهذا ما تلمسه كل مواطن من الخدمات الآلية المقدمة من إدارات الأحوال المدنية والجوازات والمرور .
إلا أنه يلاحظ أن البعض في أقسام الشرطة قد أساء استخدام هذه التقنية عند ورود مطالبة باستدعاء مواطن أومقيم من إمارة المنطقة وذلك بالتسرع واستسهال وضعه في قائمة إيقاف الخدمات المقدمة من وزارة الداخلية بدون التدقيق والتأكد من اسم المستدعى واسم الأب وجده ولقبه، وفي هذه الناحية تجد التشابه كثير ومتعدد خاصة في مجتمعاتنا المتعددة القبائل والعشائر .
ليتألم الموظف أو المسؤول الذي يستخدم هذا النهج في عمله، إن ذلك المستدعى الذي أخطئ في وضع اسمه على قائمة منع الخدمات إن كان من خارج المدينة التي استدعي منها أو كان أول إجراء قام به بعد وضعه في القائمة ولم يبلغ بهذا الإجراء ــ برسالة مثلا على جواله ــ حجز رحلة إلى خارج المملكة وارتبط بمواعيد حجز فندق وسيارة ماذا سيحدث في كل ذلك من جراء منعه من السفر بسبب خطأ في اسمه واستسهال استخدام هذه التقنية ؟
هناك العديد من الوسائل والإجراءات التي يمكن لأقسام الشرطة ومن على قياسها استخدامها لتبليغ المواطن بالاستدعاء وطلب المراجعة قبل وضعه في قائمة المنع وتعطيل مصالحه والتسبب فى إفزاعه وترويعه، خاصة إن كانت القضية مدار البحث ومطالبة المراجعة لا تدخل في نطاق الجرائم.

عادل محمد زواوي (جدة)

أخبار ذات صلة