استطاعت إيمان باشكيل أن تكسر كلمة «مستحيل» وترسم البسمة والبهجة على وجه ابنها ماجد البالغ من العمر 15 عاما، الذي يعاني من مرض الشلل الدماغي نتيجة التهاب السحايا، وذلك بإرادتها وعزيمتها ما جعلها أكثر قدرة على الصبر والتحدي.
وتروي باشكيل قصة فلذة كبدها وتقول «أصيب ابني بهذا المرض منذ أن كان عمره ثماني سنوات، وهو اليوم بفضل من الله ثم بمساندتي له، أصبح عضوا من أعضاء صناع الإرادة والعزيمة، ويمارس ركوب الخيل ولعب كرة السلة والبولنج والرسم، بالإضافة إلى أنه استطاع كسر حواجز الإعاقة وتغلب عليها بشكل فعال». وتضيف «الأب والأم لهما دور كبير في كيفية التعامل مع أطفالهما من ذوي الاحتياجات الخاصة، وعلمتني الحياة أن أكون أما وأبا في نفس الوقت، كما علمتني أن كلمة «مستحيل» لا توجد إلا في قاموس الضعفاء، فحبي لأبنائي يمثل أكبر سلاح لمواجهة أكبر التحديات وكسر الإعاقة».
وأكدت «التحدي والإصرار ساعداني على قهر الإعاقة فعملت المستحيل لكي يتعافى ماجد، وسهرت وتعبت سبع سنوات متواصلة حتى أوفر له كل سبل الراحة، وهذا لا يعني أنه تماثل للشفاء بالكامل، فما زال أمامي الكثير من التحديات التى تلزمني بعمل المستحيل من أجل ابني، فرفعت شعار (لا مستحيل في طريق الإعاقة)».
واختتمت الأم إيمان كلامها بالدعوة الصادقة لكل أب وأم بأن تكلل جهودهم بالتوفيق والنجاح ورسم البسمة والبهجة على أطفالهم ليكونوا جزءا فعالا في منظومة المجتمع.
باشكيل تكسر المستحيل وتدعم «ماجد»بصنع الإرادة
25 فبراير 2013 - 02:19
|
آخر تحديث 25 فبراير 2013 - 02:19
باشكيل تكسر المستحيل وتدعم «ماجد»بصنع الإرادة
تابع قناة عكاظ على الواتساب
حامد العطاس (جدة)