يترقب أهالي الأحساء هذه الأيام موافقة وزارة الثقافة والإعلام على إصدار جريدة يومية من الأحساء باسم (العربية) ويبذل عدد من رجال الأعمال حاليا تحركاتهم لتأسيس هذه الصحيفة برأس مال وقدره 25 مليون ريال ويتزعم هذه التحركات الدكتور سعدون بن سعد السعدون المشرف العام على مشروع مكافحة أمراض الدم الوراثية بالمملكة وتأتي هذه الجريدة استجابة لمطالب كثيرة من قبل الأدباء والعلماء والأكاديميين والمثقفين والأعيان لتأسيسها إيمانا بما تزخر به الأحساء من حضارة سحيقة وتراث عميق وثروة علمية وأدبية ومبدعين في كافة المجالات فضلا عن زخم هائل من الكتاب والكفاءات الصحفية المؤهلة للعمل المهني بكافة أشكاله وفنونه ومقتضياته علاوة على نهضة تنموية واقتصادية واجتماعية كبيرة ونشاط حكومي واسع وكثافة سكانية تقارب المليون ونصف المليون نسمة ومساحة شاسعة تتوزع عليها عشرات المدن والقرى والهجر التي تضم آلاف الشركات والمؤسسات والمحال التجارية. وقد استبعد عدد من المعنيين تسمية هذه الجريدة باسم (الأحساء) أو (هجر) لكون هذين الاسمين سبقتها عليهما الغرفة التجارية الصناعية في اطلاقهما على مجلتها الدورية الشاملة التي تعنى بالاقتصاد والتي تطبع بكميات غير تجارية وتوزع على وزارات الدولة و فروعها والمؤسسات العلمية والتعليمية والثقافية والمكتبات العامة والمطارات والجمارك والسفارات والقنصليات والفنادق والشركات التجارية وغيرها وتعتزم الغرفة توزيعها توزيعا تجاريا أسوة بالمجلات التي تصدرها المؤسسات الصحفية بالمملكة وتوزع داخل وخارج البلاد خاصة بعد أن تم استقطاب الكفاءات الصحفية إليها وتطوير آلياتها الفنية وطبعها في مطابع راقية وتنويع طرحها واهتماماتها وتوجهاتها التي أصبحت بها مجلة شاملة وغنية بالمواد القيمة والبناءة ويرى أولئك المهتمون بأن تسميتها باسم اقليمي سوف يؤثر لا محالة على مبيعاتها وتسويقها والذي قد ينحصر في المنطقة التي تصدر منها وشددوا على ضرورة اختزالها تجارب الصحف التي سبقتها في التقنية والفنية والطرح والمعالجة والتناول والتميز بثوب قشيب يشد القارئ إليها ويجذبه لقراءتها وقد تم اختيار اسمين لرئاسة تحريرها وتنتظر اللجنة المزيد من الأسماء للاستئناس بها.