مجموعة من ذوي الدخل المحدود ارادوا ان يحسنوا اوضاعهم المادية بالزراعة فاستأذنوا ملاك الاراضي بقرية المجيرمة 60كلم جنوب الليث وبدأوا بزراعة البطيخ وبعد 3 أشهر ونصف الشهر من العمل الدؤوب والمتواصل نضجت الثمار وحان موعد القطاف الا انهم تفاجأوا بلجنة التعديات بالبلدية تزيل السياج المعدني وتجرف الاراضي بالشيولات وتفسد جميع المحصول الامر الذي كبد كل واحد منهم اكثر من 15 الف ريال غير الجهد والوقت الذي انفق خلال تلك المدة.
المزارعون استغربوا ذلك التصرف لاسيما وانه جاء بعد انتهاء الزراعة ومع موعد جني المحصول وقالوا: لم نبلغ طوال تلك المدة بمنع الزراعة.
المزارعون حسن جيلان وعيد بخيت واحمد حسن قالوا لقد تكبدنا خسائر فادحة جراء تجريف الارض وضاع جهدنا. واضافوا: من سيعوضنا عن الجهد والوقت الذي اهدر في الزراعة فهذه 3 اشهر ونصف الشهر ليست بالقصيرة، ويقول سعود محمد: نحن من ذوي الدخل المحدود وعندما اردنا ان نحسن من اوضاعنا المادية استأذنا من ملاك الاراضي بالزراعة فسمحوا لنا وبعد ان فرغنا من العمل الشاق وكنا ننتظر بشوق ولهفة للحظة الحصاد فوجئنا بآليات البلدية تجرف الارض وتتلف المحاصيل الامر الذي آلمنا كثيرا، وطالب محمد ان ينظر في امرهم باهتمام.
من جانبه قال مصدر في بلدية الليث ان ما قامت به لجنة التعديات بالمحافظة جاء وفقا للانظمة واللوائح والتعليمات فالارض المجروفة هي متنازع عليها من قبل اشخاص وهي ليست منطقة للزراعة وانما ارض للرعي.