نجحت قوى الامن في احباط مخططات ارهابية كانت خلية المليليح بالمدينة المنورة تعتزم تنفيذها بدءاً بجريمة اغتيال اربعة فرنسيين في وادي بواط بصحراء المدينة يوم 26 فبراير الماضي. وكشفت مصادر «عكاظ» ان وصول اجهزة الامن لوكر ما يعتقد ان قائد خلية مؤلفة من اربعة اشخاص وليد الردادي والذي قتل اثناء المواجهة الامنية تم تفكيكها واعتبار الثلاثة ماجد الحربي وناصر البلوي وعبدالله المحمدي مطلوبين امنيا وقيد الملاحقة من قبل اجهزة الامن يسري في حق كل من يبلغ عنهم المكافآت المالية والتي قد تصل الى سبعة ملايين ريال. افادت المصادر ان الموقوفين الثمانية ارتبطوا بعلاقة مباشرة بالجناة وقدموا خدمات ومساعدات لوجستية للقتيل الردادي وزمرته بايوائهم والتستر عليهم ومساعدتهم في التنقل من مكان الى آخر في المدينة رغم ادراكهم للنتائج المترتبة على اعمال كهذه.. مشيرة الى وجود اطراف اخرى يشتبه في علاقتها بالجناة «عناصر خلية المليليح» اشعرت عوائلهم بضرورة المسارعة في تسليم انفسهم لأقرب جهة امنية لتحديد موقفها قبل ادراجها كعناصر مطلوبة للجهات الامنية مثلما حدث في اعلان إسمي المحمدي والبلوي.
ولفتت ان القتيل الردادي المدرج رقم 15 في قائمة مطلوبي الداخل من لائحة تضم 36 ارهابيا اعلنت يوم 28 يونيو 2005م كوّن خبرة قتالية من خلال التصاقه ومرافقته للعائدين من افغانستان أمثال صالح العوفي الذي قتل برصاص الامن في مواجهة دامية شهدها حي البحر بالمدينة يوم 18 اغسطس 2005م.
ولم تقلل المصادر من مغبة ما ينطوي عليه تواري بقية المطلوبين الثلاثة المعلنة اسماؤهم في بيان وزارة الداخلية خصوصا بعد مقتل ما يعتقد انه قائد خليتهم الارهابية وليد الردادي.
ودعا المتحدث الامني الرسمي لوزارة الداخلية اللواء منصور التركي في اتصال هاتفي مع «عكاظ» كل الاطراف المشتبه بعلاقتها بحادثة مقتل الفرنسيين الى ضرورة مراجعة اقرب نقطة امنية لتحديد موقفها من دواعي الاشتباه بها خصوصا من ابلغ ذووهم حتى لا تتسع دائرة ا لاشتباه.
ولكي لا يكونوا ضحية لاعمال اجرامية قد ترتكب لا قدر الله مبينا ان مبادرتهم بتسليم انفسهم سيكون لها تبعات ايجابية تنعكس عليهم وهو ما سيظهره تحديد موقفهم للجهات الامنية.
وجددت زكية رفوق ثقتها بأجهزة الامن في المملكة وقدرتها في الوصول لقتلة زوجها جون مارك وابنها مبارك جون وهما فرنسيان قتلا ضمن اربعة فرنسيين استهدفهم الردادي وزمرته في وادي بواط.
وقالت زكية وهي فرنسية تنحدر من اصل مغربي وتتحدث العربية بطلاقة: اثناء الاستماع لإفادتي من قبل المحققين السعوديين كنت واثقة من ان الجناة لن يفلتوا من قبضة الامن.
وكانت «عكاظ» قد كشفت في عددها 9 ابريل الجاري أن قوى الامن ضبطت بحوزة الردادي بعد مقتله سلاحا استخدمه في قتل الفرنسيين الاربعة وهو ما اكده بيان وزارة الداخلية الاخير حيث اثبت تقرير المعمل الجنائي أن اطلاق النار على المقيمين الفرنسيين كان في معظمه من السلاح الذي عثر عليه بحوزة الردادي.
الموقوفون الثمانية قدموا خدمات لوجستية للردادي وزمرته
إحباط مخططات إجرامية بتفكيك خلية المليليح
20 أبريل 2007 - 20:33
|
آخر تحديث 20 أبريل 2007 - 20:33
إحباط مخططات إجرامية بتفكيك خلية المليليح
تابع قناة عكاظ على الواتساب
عبدالله العريفج (الرياض)