أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author
--°C
تحميل...
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
تصفح عدد اليوم
ياسر سلامة
سلمان السخاء والإنسانية
موافقة خادم الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - على استبدال برنامج صرف سيارات لذوي الإعاقة بمقابل مالي قدره 150 ألف ريال لشرائها، هذه الموافقة الكريمة تحمل دعما منقطع النظير لهذه الفئة الغالية على المجتمع.
معروف أن من ضمن أوجه الدعم الذي كان يقدم للمعوقين توفير سيارات مناسبة لهم إلا أن استبدال السيارة بمبلغ 150 ألف ريال فيه دعم مضاعف، ونظرة إنسانية أشمل وأكبر للمعاق ومن يرعاه.
هناك عطايا كبيرة وغير مسبوقة حظيت بها الجمعيات الخيرية بصفة عامة وعلى رأسها من تقدم خدماتها للمعوقين والمرضى بصفة خاصة، فبعد قرار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان - حفظه الله - بصرف ملياري ريال للجمعيات الخيرية المرخصة، والوزارة وحتى هذا اليوم تقوم بتوزيـع مبالغ كبيرة على الجمعيات المسجلة في قوائمها وبالأخص الجمعيات الخيرية الصحية.
ومن موقعي كرئيس لجمعية خيرية أعلم جيدا وأشهد أن هناك جمعيات خيرية دخل في حسابها مبالغ في الأسابيع القليلة الماضية من وزارة الشؤون الاجتماعية لم تدخل في حسابها من قبل رغم الدعم المتواصل من الدولة للجمعيات الخيرية والذي لم ينقطع من قبل.
حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - تنفق وتصرف بسخاء على الأعمال الخيرية والإنسانية، وتعلم أعزها الله الدور الكبير الذي تقوم به الجمعيات الخيرية الرسمية في المملكة لذلك كان ولازال هذا الدعم غير المسبوق للجمعيات الخيرية، التي تقوم بدورها الهام في إيصال هذا الدعم المبارك للمحتاجين، وبمتابعة دقيقة من وزارة الشؤون الاجتماعية الشريك الرئيس لجميع الجمعيات الخيرية المرخصة لديها والتي هي بحق مؤسسات المجتمع المدني الذي يشارك فيها الكثير من أبناء الوطن المحبين للخير، الذين يمارسون العمل الخيري والتطوعي المنظم المرخص والمدقق وفق نظم وقوانين قابلة للتطبيق والقياس.
وهذا لب الأمر فالدعم في الأساس من الدولة يحفظها الله وبمشاركة الناس سواء بالمال أو الجهد والتطوع، وجميع الأنظمة والقوانين مهيأة وميسرة لمن يرغب أن يكون له دور اجتماعي إنساني خيري، والمستفيد الأول والأخير هو المواطن والمقيم..
20:00 | 26-06-2015
ولي ولي العهد في روسيا
زيارة صاحب السمو الملكي ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لروسيا التي جاءت بناء على توجيه خادم الحرمين الملك سلمان - حفظه الله - واستجابة لدعوة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أجمع الكل وبلا استثناء أنها زيارة خاصة واستثنائية، وأنها الأولى من نوعها على هذا المستوى لمسؤول سعودي في عهد الملك سلمان - حفظه الله -.
الكل ينظر إلى هذه الزيارة بتفاؤل كبير وأنها ستفتح آفاقا رحبة وواسعة في التنسيق السياسي بين البلدين، لاسيما بعد الدعم الروسي في مجلس الأمن والذي أفرز قرار مجلس الأمن رقم 2216 في الشأن اليمني، وهذا القرار عمليا قد حظي بدعم روسيا؛ لأنها لم تستخدم حق النقض (الفيتو) والذي استخدمته لتعطيل قرارات عديدة قبل ذلك في شأن الأزمة السورية.
إذن نحن في انتظار رؤية مشتركة بين البلدين، ورسم أطر جديدة للتعامل مع الملفات المعلقة في الشرق الأوسط، وسبل فعالة مشتركة لحل أزمات المنطقة، بالإضافة إلى جدول أعمال لقاء صاحب السمو الملكي ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس بوتين والذي من المؤكد أنه سيعزز العلاقات الثنائية الروسية - السعودية وتطوير أوجه التعاون الاقتصادي بين البلدين في كافة المجالات.
وتتزامن هذه الزيارة التاريخية والهامة لصاحب السمو الملكي ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لروسيا في ظل التلاعب الواضح والصريح للحوثيين في مؤتمر جنيف، وهذا الإرباك الحوثي الذي بدأ برفضهم المشاركة ثم عودتهم، ثم تأخرهم في تحديد أسماء المشاركين السبعة من طرفهم والذي ترفض الحكومة اليمنية أن يكون عددهم أكثر من ذلك لتمثيل المتمردين الحوثيين وحزب المخلوع صالح في المؤتمر، وفي ظل كل هذا التلاعب الحوثي، يتأكد لروسيا وهي من كانت تطلب وتؤكد حرصها على وقف إطلاق النار، أن الحكومة اليمنية كانت محقة في عدم جدية المتمردين الحوثيين وأن الحوثيين والمخلوع صالح في تخبط بعد أن تسببوا في وضع اليمن في أزمة تاريخية بسبب استجابتهم لتحريض ودعم جهات خارجية همها الأول والأخير نشر الفوضى والدمار والإرهاب في المنطقة.
صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد سوف يرسم بهذه الزيارة التاريخية لروسيا خطوطا متينة وقوية من الثقة والتفاهم والتعاون بين البلدين من شأنها العمل على حل النزاعات والخلافات والتوترات في المنطقة.
18:52 | 19-06-2015
المجلس الاقتصادي والمواطن
مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية وكما جاء في الأمر الملكي الكريم القاضي بإنشائه قام تأكيدا على استمرار مسيرة التنمية والبناء التي انتهجتها المملكة العربية السعودية، وسعيا من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان - حفظه الله - لإيجاد نقلة نوعية على كل المستويات، آخذا - حفظه الله - بمبدأ التحسن المستمر. وقد أوجد هذا المجلس الهام في مرحلة دقيقة تمر بها المملكة، فنحن نسجل وفقا لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لعام 2014 تقدما ملحوظا في مجال تعزيز التنمية البشرية المرتفعة، حيث بلغ ترتيبنا 34 من بين دول العالم في الوقت الذي كنا سابقا نحتفظ بالترتيب 57، وهذا التقدم الهام يرجع إلى تطورنا في جميع المجالات وعلى كافة الأصعدة المرصودة رقميا والتي تعتبر من المعايير العالمية الهامة المأخوذ بها في قياس التنمية البشرية. أرقام النمو في المملكة المسجلة كثيرة ومتنوعة ومختلفة باختلاف مجالاتها، والذي لم يسبق له مثيل منها هو النمو في عدد السكان وما يتبع ذلك من زيادة في الطلب على الطاقة والمياه والغذاء والحاجة المستمرة في التوسع في البنى التحتية ومشاريع الصحة والتعليم. ولكل ذلك وأكثر أنشئ مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية برئاسة صاحب السمو الملكي ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. العمل على تهيئة كل السبل لإيجاد صيغ أو معايير عامة موحدة متفق عليها للوصول بالبلد للتنمية المستدامة هو أيضا من أعمال مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، وهذا المجلس الهام من المؤكد أنه يعمل وبإمكانات كاملة ومفتوحة لرسم خارطة التنمية الاقتصادية في المملكة وفق آخر المعايير العلمية المتبعة من الجهات الدولية المختصة.
بعض نتائج وفوائد مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية تحتاج وقتا كافيا لتتبلور وتظهر وتأخذ مكانها من حيز التنفيذ، رغم أن ما أقره وأصدره المجلس إلى الآن من قرارات وتوصيات تعتبر بحق مفصلية ومؤثرة إيجابا إلى أبعد حد على حياة المواطن، ومنها على سبيل المثال إقرار وضع الرسوم على الأراضي البيضاء، هذه التوصية التي أثلجت قلوب الملايين من المواطنين الذين يئس بعضهم من تملك بيت العمر مع هذا التضخم غير المبرر في أسعار العقار. الناس متفائلون ومستبشرون ثقة بالله ثم بما سيصدر من مجلس الاقتصاد والتنمية من قرارات وتوصيات، وهم اليوم يلمسون ويعيشون التحسن المستمر والنقلة النوعية على كل المستويات، وهذا الذي لن ترضى وتقبل سواهما القيادة للوطن والمواطن.
19:33 | 2-06-2015
الضربة القاضية
البرقية التي أرسلها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان - حفظه الله - لصاحب السمو الملكي ولي العهد والتي من ضمن ما جاء فيها - إن كل مشارك أو مخطط أو داعم أو متعاون أو متعاطف مع هذه الجريمة البشعة (جريمة مسجد قرية القديح) سيكون عرضة للمحاسبة والمحاكمة.
هذا الأمر الحازم الصارم من خادم الحرمين الشريفين، كان ضربة قاضية قاصمة على كل مرجف يعمل على إشاعة الكذب والباطل بين المواطنين الآمنين، وهم للأسف وإن كانوا قلة لا تذكر إلا أنهم يعيشون بيننا ويحسدوننا وقبل ذلك يحسدون أنفسهم وأهليهم على ما آتاهم الله من فضل ونعمة،،
العدو صاحب الباطل الإرهابي يسعى بكل الوسائل لدق عظم البلد، لحمتها ووحدتها، وأنى يكون له ذلك والبلد يحميها الله ثم الملك سلمان الذي أفزع المتعاطفين المنافقين النائمين وسطنا وقلوبهم مليئة بالحقد والكراهية والحسد.
التوجيه الحكيم الحصيف بمحاسبة ومحاكمة المتعاطفين مع من شارك وخطط ودعم وتعاون في قضايا الإرهاب لم يكن متوقعا أبدا من الإرهابيين الخفيين الذين كانوا يظنون أنهم بمنأى عن الحساب بل والأنظار.
مثل هؤلاء يشكلون البيئة الحاضنة لأعمال الإرهاب ويعملون خاسرين لإيجاد العلل الواهية والتبريرات الفاسدة لكل الأعمال الخسيسة الدنيئة التي يقومون بها قتلة الأبرياء.
ثقافة الموافقة والقبول وإيجاد الأعذار التي يقوم بها ويحاول ترويجها المتعاطف مع الإرهاب لم تعد مخفية، وهي لا تقل ضررا وخطرا على الإسلام والمسلمين من القتل والتفجير الممارس بمنهجية ضد الأبرياء.
زمن السكوت عن أصحاب الوجوه الملونة انتهى وأمن البلد والناس فوق كل اعتبار، والنفاق الممارس بدهاء مكشوف من القلة الكاذبة الفاسدة سيكشف ويرفع عنه الغطاء، والحزم وملك الحسم هو من سيواجه مثل هؤلاء المنتفعين المرتزقة الذين يقولون ما لا يفعلون.
19:48 | 26-05-2015
100 يوم وأكثر من البشائر
منذ الإعلان عن موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - على ما رفعه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ولي العهد، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد بضم الطلبة والطالبات السعوديين الدارسين على حسابهم الخاص في الجامعات الأمريكية إلى البعثة وفق ضوابط واشتراط الابتعاث المطبقة على الجميع والفرحة والبهجة التي لا توصف تعم قلوب آلاف الآباء والأمهات الذين طمأنتهم الموافقة الكريمة على مستقبل فلذات أكبادهم.
الدراسة في الجامعات الأمريكية المعتمدة أو الموصى بها مكلفة جدا، وتحتاج مبالغ طائلة، ووجود دارس أو أكثر من عائلة واحدة في أمريكا قد يؤثر على اقتصاد بعض الأسر، وهذا ما لمسه ولي العهد وولي ولي العهد فأوصلاه إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان - حفظه الله - فكانت موافقته السريعة التي أسعدت آلاف البيوت السعودية وجعلتهم فرحين مستبشرين بمستقبل واعد لأبنائهم.
البيت السعودي محور اهتمام الملك سلمان، وكل قراراته - حفظه الله - تؤدي إلى مزيد من الأمن والأمان والازدهار والرخاء للأسرة السعودية.
بعض الجامعات الأمريكية التي يشار لها بالبنان على مستوى العالم تعلم جيدا قيمة الدارس السعودي وما يميزه علميا عن غيره من بقية طلبة دول العالم، إلا أن توفير كراسي أو فرص للطلبة الراغبين للدراسة في الولايات المتحدة يكون وفق خطة سنوية تختلف من جامعة لأخرى مع الاتفاق العام على أن من أهم أهداف قبول الطلاب من خارج أمريكا زيادة دخل الكليات والجامعات، وبزيادة مطردة في عدد الطلاب المقبولين سنويا وتوزيعهم على التخصصات المتاحة.
لا يوجد علميا ما يميز طالبا أوروبيا أو صينيا عن الطالب السعودي المتقدم للدراسة في أمريكا، وشروط القبول المتبعة في الجامعات والكليات الأمريكية تقريبا واحدة، إلا أن توفر أو ضمان استمرار الداعم أو الراعي للطالب شرط هام ورئيس ويؤخذ في الحسبان عند المفاضلة بين المتقدمين للقبول في الجامعات الأمريكية وبالأخص في مراحل الدراسات العليا، وبموافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان - حفظه الله - بضم الطلبة والطالبات السعوديين الدارسين على حسابهم الخاص في الولايات المتحدة إلى البعثة، سيحصل الدارس أو الطالب السعودي على فرصة قبول في الكليات والجامعات الأمريكية أكبر من غيره، وسيكون لهذه الموافقة الكريمة أكبر الأثر ليس فقط على الطلبة والطالبات السعوديين بل على القائمين على الكليات والجامعات الأمريكية لأنها ستعلم أن للطلبة والطالبات السعوديين الدارسين على حسابهم حكومة ترعاهم وتهتم بهم وتتابعهم.
فشكرا يا خادم الحرمين الشريفين على لسان كل أب وأم طمأنتهم موافقتكم الكريمة على مستقبل أبنائهم.
19:55 | 19-05-2015
سلمان .. العز والكرم
لن يجد اليمن واليمنيون قلبا يحس بمعاناتهم وهمومهم مثل قلب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، الذي يسعى وبكل الوسائل الممكنة ومنها استخدام القوة العسكرية لضمان الأمن والسلام والاستقرار للشعب اليمني الذي عانى ويعاني الكثير من الطامعين في اعتلاء السلطة بالغصب والقوة وبكل الوسائل اللا شرعية.
عندما رصدت الأمم المتحدة احتياجاتها المالية لتنفيذ مشاريع الإغاثة المستعجلة في اليمن كان الملك سلمان أول المستجيبين وبكامل المبلغ المطلوب لتنفيذ وتأمين جميع عمليات الإغاثة المقررة، وهو بطبعه -يحفظه الله- حاسم جازم في كل ما هو مطلوب لخدمة الناس والإسلام والمسلمين، فتكفل بتأمين كامل ما قررته وحددته الأمم المتحدة وخلال ساعات.
وعندما تعارض موعد اجتماع كامب ديفيد المقرر عقده يوم 13 و14 مايو مع موعد افتتاح مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، اختار الملك سلمان البقاء والإشراف المباشر لضمان أفضل انطلاقة ممكنة لهذا المركز الإنساني غير المسبوق والذي لا يميز بين جنس أو عنصر وآخر.
الملك سلمان أصر على اختيار خدمة الإسلام والمسلمين، فرغم أهمية الاجتماع الذي سيعقد بين قادة الخليج والرئيس الأمريكي، إلا أن خادم الحرمين الشريفين اختار البقاء مع الحدث الدولي الأهم والأبقى والأفود للإسلام والمسلمين وهو وضع حجر أساس المركز الإنساني العملاق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
فكرة أو إنشاء هذا المركز الذي لمس الملك سلمان احتياج اليمن واليمنيين له بل والعالم الإسلامي بأكمله لم تأت على الإطلاق بطلب أممي أو ضغط دولي وإنما أتت من نبض وإحساس مؤمن وفي، يعلم أن الإنسان المسلم العربي أغلى من كل اجتماع واتفاق ولاسيما أن في إدارة الملك سلمان رجالا أوفياء على رأسهم صاحب السمو ولي العهد، وسمو ولي ولي العهد الذين نهلوا من نبع حكمة سلمان وتتلمذوا عليها وهم الآن على رأس وفد المملكة في اجتماع كامب ديفيد.
السعودية لم ولن تكون في يوم من الأيام من دعاة الحروب إلا أنها لن تقبل أن يزج باليمن الشقيق الأقرب في مؤامرات إقليمية هدفها الإضرار بدول المنطقة.
والسعودية وهي تواجه اليوم العدوان بالحزم يدعو مليكها إلى السلم وحل الخلافات بالحوار وهي الركيزة التي طالما دعت إليها لينعم اليمن بالأمن والاستقرار. وما انطلاق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مركز العز والكرم إلا حب في اليمن وأهله.
20:07 | 12-05-2015
ولو ربـع تغطية
يعمل الأطباء السعوديون في المستشفيات الخاصة ليس لأن رواتبهم في القطاع الحكومي قليلة وغير مجزية فقط، أو لأنها أقل من رواتب الأطباء غير السعوديين في المستشفيات الخاصة، فلو تحدثنا بالأرقام فإن ما يتقاضاه الطبيب الاستشاري لا يمكن أن يكون بأي حال من الأحوال أقل من ثلاثين ألف ريال شهريا، وقد يكون هذا الراتب بدون بدل السكن ومبلغه خمسون ألف ريال سنويا. لكن تحت أقل تقدير لا يمكن أن يتقاضى الطبيب الأكاديمي الاستشاري وهو في درجة أستاذ مساعد وما فوق راتبا أقل من ثلاثين ألف ريال شهريا.
معظم مبلغ أو راتب الطبيب وبالأخص الأكاديمي عبارة عن بدلات، ولكن نستطيع القول انه لا يوجد من يستثنى من هذه البدلات وبالذات بدل السكن أو الندرة، وهناك قولان في بدل التميز، ويحصل الأطباء فعليا على هذه البدلات مع الراتب وطبعا لا تحسب مع التقاعد وهذا موضوع آخر.
الطبيب السعودي يعمل مساء في المستشفيات أو العيادات الخاصة وفق نظام يسمح له بذلك، ولسببين هامين، الأول لتحسين وضعه المالي ، لأنه وإن تعاطى الطبيب الاستشاري الذي لا يجب أن يعتبر مثالا لطرحنا هنا لأن عدد الاستشاريين السعوديين أقل من بقية زملائهم الأطباء ممن على درجة نائب أول أو نائب أو طبيب عام، وإن تعاطى هذا الاستشاري تحت أقل تقدير كما ذكرت مبلغ الثلاثين ألف ريال راتبا شهريا شاملا البدلات بأنواعها، يظل هذا الراتب الأقل أسوة برواتب زملائهم الأطباء الاستشاريين في دول مجلس التعاون الخليجي، وبفارق كبير يفوق الضعفين أو الثلاثة، ولذلك كان التحذير العلني في زمن إدارة الدكتور المانع للصحة من هجرة الأطباء السعوديين لدول الخليج والمحاولة الواضحة والعلنية للوزارة للحد من هذه الظاهرة. السبب الثاني للجوء الأطباء السعوديين للعمل في القطاع الخاص مساء هي حاجة الناس الأكيدة التي لا خلاف عليها ولا بديل لها لخدمة هؤلاء الأطباء السعوديين المؤهلين، وقد استطاع هؤلاء الزملاء فعلا سد ولو جزء من الاحتياج المتزايد في العديد من التخصصات رغم وجود بعض العقبات وهذا موضوع أيضا آخر.
الحديث المتزايد عن تشغيل المستشفيات العامة خارج أوقات الدوام الرسمي ومقابل أجر، وان هذا سيحقق بعض التعويض المادي للأطباء السعوديين وان مستشفياتهم أولى بهم، كل هذا اللت والعجن في هذا الموضوع ليس جديدا وقد بدأت فعليا بعض المستشفيات الحكومية تقديم الخدمات للمرضى مقابل أجر (يختلف وصفه من مستشفى لآخر) منذ أكثر من عشر سنوات، إلا أن هناك أيضا بعض العقبات التي واجهت هذا المشروع وتسببت في إلغاء فكرته في عدد من المستشفيات.
أهم العقبات التي تواجه تشغيل المستشفيات الحكومية بأجر تكمن في المرضى، وبعضهم إن لم يكن معظمهم لازال غير مقتنع أن يدفع أجرا لخدمة علاجية في مكان حكومي من حقه أن يحصل عليها مجانا صباحا، ولمجرد أنه لا يملك واسطة تجعل له الأولوية في الحصول على العلاج.
أيضا الناس غير مقتنعة أن تدفع في المستشفيات الحكومية للعلاج نفس الأسعار التي تدفعها في المستشفيات الخاصة، لأنها تعلم وهذه قناعة الكثير أن المكان أو المستشفى الحكومي لا يدفع فيه أو يحسب في تشغيله أجور المباني وصيانتها وتجهـيزاتها الطبية وكذلك رسوم للكهرباء والماء، فهي مصاريف تحمل على القطاع أو التشغيل الحكومي صباحا ولا تفصل أو تحسب منفصلة مساء وقت التشغيل المدفوع الأجر للمستشفى العام.
ولكل هذا تجد المستشفيات الحكومية التي بادرت بتقديم خدمة العلاج المدفوع خارج أوقات الدوام الرسمي تتقاضى أجورا أقل بكثير من أجور المستشفيات الخاصة، وبذلك لن تحقق التعويض المادي الذي ينتظره الطبيب السعودي المميز، ورغم هذا استطاع هذا الطبيب تغطيتها ولو ربع تغطية..
19:46 | 5-05-2015
الصحة والوصول غير المتوقع
هل ما زلنا في حاجة إلى المزيد من أسرة المستشفيات والإحصائيات تقول إنها وصلت إلى ما يقارب الستين ألف سرير تقريبا، وهل هذا العدد يعتبر كافيا، والعدد المثالي عالميا محدد ما بين 130 - 140 سريرا لكل عشرة آلاف نسمة، والمتوسط العالمي الفعلي لجميع الدول المسجلة في منظمة الصحة العالمية لم يتجاوز الثلاثين سريرا لكل عشرة آلاف نسمة، وهل عدد أسرة المستشفيات يعتبر مؤشرا أو مقياسا كافيا يدل على تحسن وتطور الخدمات الصحية المقدمة إذا ما عرفنا أن هناك دولا كاليابان عدد أسرة مستشفياتها لم يتجاوز العشرين لكل عشرة آلاف ياباني، ورغم هذا البعد عن النسبة العالمية المثالية المطلوبة إلا أن اليابان تعتبر من الدول المتقدمة في مجال الخدمات الصحية المقدمة لمواطنيها.
هل حل مشاكل الصحة سينتهي بزيادة عدد المستشفيات وأسرتها أم أن نوعية وكفاءة وفعالية الخدمات الصحية المقدمة هي الأهم. وهل الالتفات إلى المراكز الصحية الأولية وهي الأهم لأي منظومة صحية ثبت نجاحها وتميزها سوف يساهم في تحسن وتطور الوضع الصحي الحالي.
دور المستشفيات وما وصلت إليه من تطور في جوانب وإخفاقات في جوانب أخرى يجب أن يناقش وتطرح في نفس الوقت أدوار عناصر أخرى هامة وغائبة عن منظومتنا الصحية كمراكز الرعاية الصحية الأولية والرعاية الصحية المنزلية والصحة العامة بالمفهوم العام والطب الوقائي، وغائبة هنا لا تعني عدم وجودها تماما بقدر غياب دورها المؤثر وهو الأهم والأساس لتطور وتحسن الخدمات الصحية المقدمة.
الأطباء السعوديون وعددهم الذي لم يتجاوز العشرين في المائة من مجموع الأطباء الممارسين في المملكة، وإذا حذفنا من هذه النسبة الأطباء غير الممارسين والإداريين منهم سنصدم بنسبة غير متوقعة.
عدد الأطباء السعوديين اليوم طبقا لأكثر الإحصائيات تفاؤلا لا يتجاوز الخمسة عشر ألف طبيب ولنا جميعا أن نتوقع كم منهم ممارس فعلي يقدم خدمة العلاج مباشرة للمريض، وكم منهم متقاعد أو إداري أو لا يعمل في مهنة الطب.
من المؤشرات أو القراءات الهامة التي تستعين بها منظمة الصحة العالمية لتقييم مستوى الخدمات الصحية في الدول، معرفة معدل الأطباء لكل ألف من السكان، وإذا عرفنا أن هناك دولا مستوى الخدمات الصحية فيها متقدم ومتطور ويشار لها بالبنان بينما معدل أطبائها لكل ألف من سكانها أقل من معدل أطبائنا، إذا عرفنا ذلك حينها يجب أن نقف ونفكر مليا للعثور على مكان الخلل، وهل هذا المؤشر أو المعيار وهو معدل الأطباء لكل ألف من السكان، والذي لا يتجاوز لدينا في أفضل الحالات عن اثنين لكل ألف سعودي، بينما في أمريكا قد يصل إلى ثلاثة أو أقل بقليل، فهل هذا المؤشر هام للتقييم والوقوف العلمي على حقيقة وضعنا الصحي.
وطالما أننا في المعدلات والقراءات الهامة لمنظمة الصحة العالمية، فمعدل أسرة المستشفيات لدينا قد يصل إلى 2.5 سرير تقريبا لكل ألف من السكان، بينما متوسط معدل أسرة المستشفيات في الدول الإسكندنافية بلغ سبعة أسرة تقريبا لكل ألف من الإسكندنافيين.
كل ما ذكرت من أرقام وقراءات ومؤشرات وعوامل يجب أن توضع على مكتب وزير الصحة الجديد. وبالإضافة للأسباب والعوامل التي بني بها ما فات من الإدارات السابقة للصحة. والمكتسبات والإنجازات كبيرة ومتينة وتجعلنا بالتخطيط والإدارة نصل إلى ما نصبو وفي وقت غير متوقع.
19:38 | 14-04-2015
الحجر من الأرض والدم من رأسه
غريب حال الشاب المقبل على الزواج ورأسه وألف سيف أن تكون شقته في بداية حياته الزوجية لا تقل عن خمس غرف أو أكثر، ورغم أنه لا نقاش في ما هو مأثور من أن المسكن الواسع من السعادة، وأن المسكن الضيق من الشقاوة، إلا أن هذا من المؤكد للقادر، إما أن يتكلف الشاب البسيط في بداية حياته ما هو فوق طاقته ويتحمل الديون ليرضي أعرافا وتقاليد ما أنزل الله بها من سلطان ولا تناسب العصر، فهذه هي الإساءة بعينها مع النفس.
الشاب صاحب درجة البكالوريوس في المتوسط راتبه لا يتجاوز الثمانية آلاف ريال عند تعيينه، وقد يكون أقل، هذا إن وجد الوظيفة حال تخرجه، بينما أسعار إيجارات الشقق تضاعفت في الخمس سنوات الأخيرة ولم يتضاعف معها الراتب.
متوسط أسعار إيجارات الشقق الخمس غرف بمنافعها تجاوز الثلاثين ألف ريال، ووصل بعضها في البنايات الجديدة في أحياء شمال غرب جدة إلى المائة ألف ريال وأكثر، ومن لا يصدق أو يشكك في ذلك يذهب لمنطقة العمائر الجديدة في حي الزهراء ليرى ويسمع ما لم يكن يتوقعه.
لا يعقل أن يذهب ما يقارب أربعين في المائة أو أكثر من راتب الشاب مقابل إيجار عش الزوجية، وتضيق بعدها عليه ميزانيته وحياته ويعاني بسبب ثقافة مجتمع انتهت بفرض الأمر الواقع المتمثل في تضخم أسعار إيجارات الشقق والفلل السكنية، والسكن اليوم كما هو معلوم الأكثر تكلفة على الإطلاق في حياة كل من لم يملك سكنا أو بيت العمر.
متى ندرك أن أجمل الغرف في بيوتنا مغلقة طوال السنة، لأننا ببساطة بخلنا بها على أنفسنا وجعلناها للضيوف النادر أو القليل تواجدهم واستقبالهم في هذه الغرف المطلة في العادة على الشارع أو الحديقة أو على (حوش) البيت.
بيوت كثيرة صوالينها وسفرها لا تفتح إلا مرات معدودة في السنة، ولو فكر أصحاب كثير من هذه البيوت لاكتشفوا أن الغرف التي يستخدمونها فعليا قد تكون أقل من الغرف المغلقة غير المفعلة، وكل هذا على حساب ارتفاع تكاليف النظافة، والصيانة الدورية، وعدد العمالة التي تحتاجها بيوتنا.
ومن يقدر وهو مصر على ثقافة البيت الكبير غير المستخدم، فالحجر من الأرض والدم من رأسه، وما يهمنا هنا الشباب في بداية حياتهم الأسرية المقلدون بغير قدرة، الذين تكفيهم بقليل من العقل والحكمة ثلاث غرف بتشطيب فندقي راق عن خمس أو ست غرف مرهقة، ولكن هل من مجيب.
19:18 | 7-04-2015
آلية رسوم الأراضي
مرة أخرى مع فرض الرسوم على الأراضي البيضاء، القرار الذي أخاف بعض المحتكرين الجدد الذين لا هم لهم إلا تكديس الأراضي لأطول زمن ممكن، وهذا التكديس هو الصورة الجديدة لتكديس الأموال بعيدا عن عدها وحصرها في البنوك، وما يترتب على ذلك من زكاة.
بعض هؤلاء المحتكرين لأغلى سلع اليوم الأراضي قد لا يملك في حسابه البنكي مليون ريال في الوقت الذي لديه من الكيلومترات ما يساوي المليار أو أكثر، وهذه الصورة الجلية المتكررة تظهر مدى السلبية والأنانية تجاه البلد والمجتمع، لأن الحاصل والواقع اليوم جعل من صناعة الأراضي والعقار بصفة عامة الوسيلة الأساسية للتجارة والثراء وعلى حساب صناعات هامة أهملت إلى حد ما كالتصنيع بأفرعه المختلفة الثقيلة أو الخفيفة، ولا يمكن أن تجد الأراضي والمخططات والأحواش والتطبيقات وإلى آخره من المعاملات المعروفة في هذا المجال إلا وتجد معها أسماء تجارية كبيرة، وكأن المعادلة لا تتغير وإن نظرت لها من أي اتجاه.
قرار فرض الرسوم على الأراضي من المؤكد أن هدفه مساعدة الشريحة العظمى من الناس الذين لا يستطيعون اللحاق بأسعار الأراضي المجنونة غير المسيطر عليها.
ورغم أننا نعيش في هذه القارة التي لا يوجد بها أكثر من الأراضي الخام غير المستخدمة، إلا أن هناك الملايين ممن يبحثون عن أرض لبيت العمر، ويعجزون عن تحقيق هذا الحلم.
القرار بفرض الرسوم على الأراضي البيضاء من المؤمل أن يحرك أصحاب القطع الكبيرة وبالأخص الخام منها، ولو حدثت هذه الاستجابة بتسييل هذه الأراضي ولو هروبا من دفع الرسوم ستكون الفائدة الأكبر لأصحاب الأراضي قبل أن تعم الفائدة المجتمع، لأن هناك عشرات بل مئات الكيلومترات احتكرت وتركت سنوات لا عد لها وماتوا أصحابها وأبناء أصحابها وهي لازالت خاما وكأنها جعلت وقفا مدى الحياة لا يستفاد منها.
الكل متفق مع فرض الرسوم على الأراضي البيضاء، وعين الكل أيضاً على آلية تنفيذ القرار وقدرتها على عدم استثناء أحد، ومدى مراعاتها وتمييزها بين ملاك الأراضي العادية المحدودة مساحاتها الصغيرة وبين ملاك عشرات الآلاف من الأمتار المربعة المهملة أو ملاك الكيلومترات وهم كثر ويجب أن يحصوا ويحصروا ويتابع مستقبل أراضيهم حتى بعد فرض الرسوم عليها لتأثيرها ودورها المباشر في تنمية الإنسان والمكان.
20:03 | 31-03-2015
اقرأ المزيد