أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author
--°C
تحميل...
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
تصفح عدد اليوم
فاطمة آل تيسان
وثيقة تجريم التصنيف!
جاء البيان المعلن في ختام الملتقى الثامن للخطاب الثقافي السعودي والذي يشرف على تنظيمه من فترة الى اخرى مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، جاء تفاؤليا في ما يحمل من توصيات يؤمل ان يؤخذ بها، وفي مجمل ما صدر وعي بالقضايا الهامة والتي باتت تشكل خطورة على وحدة وتقارب ابناء الوطن والتي وضحها البيان بأنها التصنيفات الفكرية.
والقضية ليست آنية في الظهور بل جذورها تعود الى البعيد عندما رفض وجود المذياع وتدريس الفتيات غير انه ازداد وضوحا بعد طفرة التغيرات الاجتماعية والاقتصادية التي حدثت في المجتمع السعودي في فترة ماضية وأفرزت مشاكل كثيرة كان من اهمها التصنيف الفكري والذي ركز في منهجيته على ما يتبناه الفرد من فكر مخالف لنسق الاغلبية والتي كانت مسيطرة على المشهد لاعتبارات كثيرة من اهمها حمل لواء المحافظة على فكر المجتمع من الملوثات الخارجية.
وعلى عمق المشكلة وامتدادها غير اننا لم نلمس جهودا واضحة للقضاء على هذه الإشكالية والتي تضخمت كثيرا وانقسم المتجادلون فيها الى فسطاطين كل طرف يحاول ان يقنع الاخرين انه الاصح وان ما يتبناه من أفكار هي الاكثر تلاؤمية لحل مشاكل مجتمعه والرقي بعقلية الفرد فيه وأنه سيصل بوعيه الى نقد ذاته متى ما أعطي حرية البحث والاطلاع على ثقافات الشعوب دون التهيب الدائم من عملية التأثر بفكر الاخر.
وحقيقة ان مشكلة التصنيف الفكري لدينا كبيرة ولها صور متعددة وذلك تبعا للتباين الاجتماعي والمناطقي والمذهبي ايضا لذلك فالجهود لإيجاد وثائق او مصالحة بالحوار لن تجدي نفعا وذلك لتشنج كل طرف حول فكرته، وهنا لا بد ان يحضر القانون لأنه دون غيره يملك السلطة للقضاء على المشكلة او الحد منها، ولا نعتقد ان الامر يخفى على مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني وهو من تبنى افكارا جميلة تقوم على الحوار وتفهم الاطراف لبعضها لكن رغم تلك الجهود الا ان الاختلاف ظل حاضرا لأننا في العمق نتهيب من عملية التقارب لظن كل طرف ان في العملية سعيا لإلغائه ودمجه في فكر الاخر الذي يشكل الاغلبية وهو بدوره يرفض شراكة الاقل وينظر لمنهجه او فكره الى انه باطل ومغلوط ولا يصح الاخذ به، لذا ومن باب حفظ الجهود والحقوق لا بد ان يخضع الجميع لسلطة القانون والتي ستكون عادلة ولا شك في حال تخلصت من التبعية او تأييد الاكثرية.
19:30 | 6-03-2014
هل يستجيب التربويون للتغيير؟!
أكبر معضلة واجهت التنويريين على مدى التاريخ البشري هي محاولاتهم تغيير الأفكار أو التعديل فيها بما يسمح للعقل البشري بتقبل الجديد والتماشي مع ما يرقي وضعه للأفضل، وأكثر من كان يقف حجر عثرة أولئك الأثريون بأفكارهم والمنتفعون من بقاء العقل خاملا يقبل الوصاية عليه دون نقد للفكرة أو حتى التساؤل عن المنفعة التي تعود عليه من اعتناقها.
ورفض تتغير الفكرة سيكون العقبة الأولى والأصعب في طريق وزير التربية والتعليم الأمير خالد الفيصل وهو المعروف بالمجدد وصاحب النظرة الايجابية للتطوير، وبحكم أن هناك جمودا متأصلا في الفكر التربوي فإن مسألة دفعه للتغيير مضنية ولا شك بل وسيكون العقل الجمعي حاضرا بالرفض ونقد التوجه، هذا إن لم تنظم ضده مجموعات مناهضة تركز على بعض جزئيات التغيير لتضخيمها في عقول العامة.
إن مصيبة التعليم لدينا -وهذه حقيقة- وجود التوارث الأزلي للمقاعد الإشرافية والإدارية بحيث ترشح تلك الشخصية لمنصب ما وتجعل لها بموجب ذلك صك تملك على المكان تظل فيه إلى أن تحل سنة التقاعد إذا لم يمدد لها، وما يمثل إشكالية كبيرة هو ذلك البون الشاسع في الفهم وتطور العقلية بين هؤلاء والنماذج الشابة التي تفتحت على أجهزة التقنية الحديثة وتطور وسائل العلم بصور مذهلة، وهذا التقدم تجهله وترفضه عقول أصحاب المناصب وتجعل من البيروقراطية العقيمة والتعاملات الإدارية البائدة عثرات في طريق تلك القدرات.
إن في الميدان طاقات رائعة وطموحة لكن تحكم الفكر المحافظ في كل ما يخص العملية التربوية كبت تلك الطاقات، بل قد يأتي التآمر على كل ما هو مغاير لتوجهاتهم لتتم مصادرته أو نفي صاحبه في مكان لا يقبل منه أي محاولة. وليس من مبالغة في القول إن هناك من يعاني الإحباط والاكتئاب من وضعه التعليمي الجامد الذي يجعله كالآلة التي تفرض على أدائها رقابة شديدة فإن حادت أعيدت طوعا أو قسرا للطريق المرسوم لها سلفا.
والحل مع هؤلاء هو إخضاعهم للتأهيل من جديد بتكثيف البرامج التدريبية والتطويرية لهم والتي قد تحدث أثرا ومن ثم إدخالهم من جديد في اختبارات تقييمية جنبا إلى جنب مع الطاقات الشابة من أصحاب المؤهلات العالية التي يفتقدها هؤلاء ملوحين بالخبرة التي أكل عليها الدهر وشرب، على أن تكون فرص الترشح للأفضل، بهذا ممكن أن نطور في العقلية ونفتح المجال للمواهب الجادة بتقلد مناصب قيادية تتطلب ما لديهم من تعليم وتأهيل.
19:06 | 20-02-2014
رب كلمة ضارة قيلت .. لتصنع حدثـا !!
وهذه الكلمة هي ذاتها التي قيلت للكابتن طيار نوال هوساوي لتصنع حدثـا تفاعل معه المجتمع بكافة شرائحه، وهي أي هوساوي من استطاعت أن تخلق ذلك التفاعل وتطالب بحقها، ولم تفعله بالأساليب الغوغائية التي قد يلجأ إليها البعض كمد اليد أو اللسان وهو السائد لدينا، وإنما بطريقة حضارية عادة ما يلجأ إليها مواطنو الدول المتقدمة وهي التي كفل فيها القانون للفرد حقه في حال تعرض للإيذاء أيا كان نوعه.
ولو أننا عززنا في الفرد قيمة الحصول على حقه وبصرناه بالطرق الصحيحة لأخذه أو هيئنا له السبل للحصول عليه فسيكون لدينا أكثر من نموذج راق ليس نوال فقط وإنما غيرها دفعهم سلوكهم المعزز بالاعتراف بذلك الحق إلى أن يقاضي من تجاوز معه الحدود المانعة للأذى سواء لفظيا أو حركيا وإن كان الأخير يلجأ من تعرض له في الغالب إلى تقديم بلاغ بالحادثة ولكن بعد أن تضيع معالم القضية وتدخل في متاهات بعضها قد يتعدى حدود القبيلة وهنا قد يحضر العرف ويضيع الحق.
في أعرافنا ما هو جيد ويسهم في حل بعض القضايا غير أنه في أغلب الأحيان لا يصل إلى حد الإنصاف فتظل الضغينة لدى أحد المتخاصمين حارة لا تخمدها الجاهات القبلية وخاصة ما كان منها يقدح في شخصيته أو سلوكه وحمل استهزاء أو عنصرية، كمن يستهدف اللون أو العرق أو حتى المذهب.
التفاعل كان جميلا ونابعا من الحاجة إلى وجود قوانين شخصية لمثل هذه القضايا التي يتعرض لها البعض وهم كثر غير أن منهم من يطوع جسده للأخذ بحقه.. وآخرون يمضون في طريقهم منكسرين ليقينهم بعدم جدوى المحاولة بينما المعتدي وهو الأقوى في المشهد له أن يقنع بما ألحقه بهم من ضرر أو يوغل في الأذية لمعرفته بنقطة ضعفهم..
والسبب أننا لم نوجد قوانين رادعة، واضحة لكل تصرف أو اعتداء على كرامة الفرد من آخـر بل المسألة فيها ضبابية، وفي الوقت الذي استنفر فيه الجميع مع قضية هوساوي بما فيها دوائـر الحقوق العامة والخاصة.. هناك قضايا مشابهة لا ينظر إليها ويغض الطرف عنها بل ويصرح أنه ليس من حق المواطن في حال تعرض إلى مثل هذا الاعتداء أن يتقدم بالشكوى وهنا يبرز تناقضنا الكبير وعدم الإنصاف في هذا الأمر تحديدا !.
19:53 | 13-02-2014
فرسان الأدب العربي
هل تتوقعون لو نظمت إحدى القنوات الفضائية برنامج مسابقات ثقافية وأدبية للمواهب العربية على غرار ما تنظمه من مسابقات فنية هل سيحظى بنسبة متابعة وحماس وتشجيع كما حظيت به برامج المسابقات الفنية ؟!.
قد تأتي إجابات البعض تشاؤمية فيقولون إن المشاهدة ستكون متدنية جدا قياسا على الهوس الفني الطاغي على أذواق المشاهدين العرب غير أن آخرين سيعاكسون الرؤية وإن المتابعة ستكون عالية وذلك للتخمة التي أصابت الكثير من متابعي هذه البرامج وان كثرتها أفقدتها الإثارة والحماس وأصبح التشجيع فيها يعزف على وتر الدولة والجنسية بعيدا عن معايير التقييم الفنية.
وبما أن الترشيح قائم على أكثرية التصويت فإن متسابق الدولة الاكثر تقدما في مجال الاتصالات وربما الاكثر سكانا والوفرة في وقت الفراغ سيحصد الفوز في النهاية لأن العملية قائمة أولا وأخيرا على عدد الأصوات وليس أحقية الموهبة بالفوز وتميزها في الأداء وإن حصل وفاز من يستحق فلاعتبارات أخرى نجهلها.
وعلى ما أثير حول تلك البرامج وآلية تصويتها إلا أنها أصبحت شغل المجتمع العربي الشاغل وكأن الساحة لا ينقصها إلا الفن الغنائي بينما الفقر الحقيقي لدينا في المبدعين من أدباء ومفكرين، وإذا كان البعض ينظر للأمر من مبدأ الربح والخسارة ففي المسابقات الثقافية والأدبية لن يكون هناك خاسر إلا فاقد الشيء.
حقيقة لا نعلم السر في كثرة هذه البرامج وذلك الاحتفاء المبالغ فيه للفن وأهله فأنت لا تكاد تشاهد برنامجا واحدا يخلو منهم بل هم السواد الأعظم في الحضور والاستضافة، ونحن لا نقف رافضين لهؤلاء ولسنا ضد الفن والموسيقى ولكن من مبدأ العدالة في الاهتمام أن يشمل الدعم المواهب الأخرى والاكثر تأثيرا في وعي المتلقي أو المشاهد.
ولا بأس إن كان هناك تنويع في مواضيع هذه المسابقات دون التركيز على موضوع معين، حتى القدرات والمواهب العلمية لماذا لا نشملها بالتنافس؟، حتما ستكون هذه البرامج أكثر إثارة وتشويقا والاهتمام بتأهيلها سيكون على مستوى عال باعتبار أنها تمثـل دولها وقد نفاجأ بما يبرز منها من طاقات شابة مخترعة ومبدعة في مجالات العلوم والتكنلوجيا والتي هي صناعة العالم اليوم ووسائل تحضره ورقيه.
19:41 | 6-02-2014
باتريـك وروعـة العطـر
العطر هو اسم رواية لباتريك زوسكيند والرائحة هي الأقوى في تسلسل الأحداث ولم يكن التركيز عليها كرائحة نفاذة في الأزهار والورود فقط وإنما في تلك الأكثر عبقا والتي يفرزها جسم آدمي لا يماثل عطره أي جسد آخر ! إنه يتركز في تفاصيل أنثوية قابعة في ركن ما دفعت المسكون بها أن يلبس جريمته ثياب الرائحة الزكية ويقتل تحت تأثير السكر بها ليستل ذلك العبق في غفلة من أصحاب المدينة ويسكبه خاما في أنفه العجيب حتى تحين الفرصة لاستخراجه وتركيبه ليصبح عطرا فريد يباع في قنينة نادرة لا يماثلها شيء .
إنه الفتى جان باتيست غرنوي المفتون بالروائح حد القتل الذي ولدته أمه في حي فرنسي مسكون بأبشع أنواع الروائح على الإطلاق وعلى الرغم من ولادته في تلك الأجواء إلا أنه كان بلا رائحة، حتى أن المرضعات اللاتي عهد به إليهن لإرضاعه تشاءمن منه ورفضته أكثر من واحده لتقبله أخرى لا تمثل لها الحياة شيئا ووجود طفل مشؤوم في حضرة المكان لا يقدم ولا يؤخر، ليكبر جان بقدرته الشمية التي ساعدته على القيام بأعمال خارقة.
ولأنه كان الأقدر على شم أدق التفاصيل في جميع المخلوقات على الأرض فإن كل الروائح المصنعة من أفضل أنوع الزهور لم ترضِ نهمه وظل ذلك العطر الأنثوي الغامض هو هاجسه ليصل إليه في النهاية بعد سلسلة من الأحداث العجيبة التي لعبت حاسة الشم الدور الأكبر .
الرواية في مجملها غاية في الإبداع، موضوعها غير مسبوق وقدرة المؤلف على نسج الأحداث والتعمق في تفاصيلها مذهل، بل وعبقرية فصلت جزيئات الرائحة حتى الآدمية منها ليبرع بطل الرواية في النهاية إلى استخلاص عطر يستطيع من خلاله توجيه مشاعر الناس وفق ما يريد، وهذا ما جعلهم يتعاطفون معه بعد أن نصبوا المشنفة لقتله وهو المجرم الذي فتك بجميلات المدينة بحثا عن عطره المنشود،
رواية عطر للمؤلف باتريك زوسكيند والتي تقع في 287 صفحة ، إنجاز أدبي متفرد ليس في غرابة القصة فقط وإنما في البراعة في وصف عناصر العمل الروائي والوصول بالقارئ إلى درجة شم الأحداث ورؤيتها من خلال تصويره الدقيق جدا لها.
18:55 | 30-01-2014
الحملة التطوعية وادينا ينادينا
أصبح المجتمع يعي أهمية العمل التطوعي بل وضرورة القيام به في هذا الوقت الذي عجزت فيه أو تقاعست بعض مؤسساتنا الخدمية عن القيام بدورها وسط النمو المتسارع لعدد السكان واحتياجهم إلى توفر الخدمات الضرورية وليس الترف أو الفائض عن الحاجة.
ومن إيمان المجتمع بأهمية ذلك تشكلت المجموعات التطوعية وتعددت المهام التي تقوم بها، فمن تقديم المساعدة لمن يحتاجها من أسر أو أفـراد إلى المشاركة في الإغاثة والإنقاذ في الظروف الجوية السيئة إلى حملات تنظيف وتحسين الشكل العام للميادين العامة والشواطئ كما هي حملة «وادينا ينادينا» والتي انطلقت في منطقة نجران بمبادرة جميلة من المواطنين ومؤازرة من بعض القطاعات الحكومية وكان هدفها رائعا وقيما جدا وهو تنظيف وادي نجران من المخلفات التي ألقاها البعض هناك لتعبث بشكل المكان وتهدد صحة البيئة فيه.
ولمن لا يعرف أهمية هذا الوادي فهو بمثابة الشريان الممتد في الوسط، وقرى نجران وأحياؤها تنتظم على جانبيه ويعد متنفسا جميلا في فصل الصيف وعند هطول الأمطار وجريان السيول حيث تكتظ ضفتاه بالمتنزهين، ولكن على أهميته وجماله إلا أنه لم يستغل لإقامة متنزهات أو استراحات تخدم مرتاديه بل وسكت عن الأضرار والتشويه الذي لحق به.
ولأن أكثرية المواطنين يتألمون لما يرونه عليه من سوء فقد تطوعوا لتنظيفه وليكونوا القدوة لأولئك الذين غابت عنهم روح المسؤولية وحب المكان فجعلوه مكبا لمخلفاتهم، حتى أنك تذهل وأنت تمر به لكثرة ما ألقي فيه من مخلفات البناء والمزارع والحيوانات النافقة إلى العلب والأكياس وبقايا الأطعمة.
وكلها مخلفات ضارة تدمر البيئة وتهدد صحة الإنسان وغير ذلك منظرها المؤذي ورائحتها العفنة التي تحرم المواطنين من الاستفادة من هذا المكان كمتنفس حتى والوسائل المساعدة معدومة إلا أن جريان الماء ورائحة الطمي تخلق المتعة في المكان خاصة لسكان المنطقة الذين اعتادوا مواسم المطر والسيل قبل عهد الجفاف وشح الغيث.
حقيقة ما نحتاجه اليوم هو الشعور بالمسؤولية من الجميع وعدم الركون للآخر أو انتظاره لتقديم الخدمة المثلى لنا حتى وإن كان هذا من صميم عمله لأن الواقع يصور لنا مدى تخلي البعض عن أدوارهم ومدى العشوائية والتشويه الذي لحق بمدننا ووقت الإصلاح الذي طال وليس من بصيص أمل للخلاص وكأن واقع الحال يقول من رغب في تغيير الأحوال فليبادر من تلقاء نفسه، فتحية وشكر لأولئك المبادرين والمتطوعين وحريا بنا أن نحذو حذوهم وننهض بمجتمعنا لكل ما يغير فيه للأفضل.
19:21 | 23-01-2014
سوء التخطيط محرض للفساد!!
لأننا نفتقد ثقافة التخطيط ونجهل استراتيجياته التي تنظم حياتنا وأعمالنا لذلك تبقى العشوائية سائدة في أغلب ما نقوم به، لذلك فأغلب المشاريع نعيد تنفيذها أكثر من مرة لتمر سنوات تعقبها أخرى ونحن نتراوح بين تجربة وفشل.
وهذا الأمر عامل محرض على ظهور الفساد بل هو حيل ناجعة للاستفادة من عطب المشاريع وسوء تنفيذها في إعادة التسوية أو التعديل بميزانيات جديدة على اعتبار أن شكل المشروع وآلية تنفيذه هي الأخرى تغيرت، ولا أدل من ذلك إلا تلك الشوارع التي يعاد حفرها ورصفها أكثر مرات ومرات وفي فترات قصيرة، وأيضا تلك المباني التي يقام بعضها في مواقع سيئة أو غير آمنة كما هي في مجاري الأودية أو على أطراف المدن في أماكن شبه خالية من السكان كحال المدارس ومراكز الرعاية الصحية ليتم التنبه لاحقا إلى سوء التقدير في اختيار المكان وعدم مناسبته لإقامة مبنى حكومي يفترض أن يخدم شريحة من المواطنين!
وعلى الرغم من أن حركة البناء والتطور في أي مجتمع تبعث على التفاؤل بأن واجهات المدن وأحياءها ستبدو أجمل إلا أنها لدينا محبطة جدا بل وباعثة على الكآبة، ويكفي أنك ستعلم أن هذا الطريق الذي تسلكه إلى عملك أو منزلك سيظل عثرات تعرقل مسيرك إلى أجل غير مسمى.
نحن دائما نؤمن بالحظوظ والفرص الخاطفة وكل ما هو على البركة ونشكك في ما أسسه علمية أو منهجية تتطلب مقدارا من الوعي والفهم، ولأن التخطيط يتطلب ذلك نتجاهل اعتماده أو اتخاذه كخارطة طريق يمكن أن تنقذنا من التوهان والمضي في طرق متعرجة تمتلئ بالعقبات.
في السنوات الأخيرة غزا مصطلح التخطيط فضاء الإعلام ووظفه البعض كتجارة مربحة لينضم على شكل دروس وبرامج تدريبية وبمبالغ خيالية، وعلى الرغم من شيوع المسمى في الوسط إلا أن التطبيق لم يتحقق فعليا لعدم الاستيعاب والوثوق بنجاح الرؤية المستقبلية المبنية على خطة ذات أهداف البعض منها قد تمتد إلى مراحل متعددة، لأننا تعودنا على التحصيل السريع حتى وإن كان معدل الجودة منخفض، المهم أن لا يطول بنا الانتظار!
19:33 | 16-01-2014
في كل مجال شهادات وهمية!
لازالت الحملة على الشهادات الوهمية في أوجها وفي كل يوم تسقط إحداها في تضامنية غير مسبوقة لمحاربة هذا النوع من الزيف المستشري، وكما قلنا في السابق ليت كل ما هو مدلس وفاسد يحظى بهذا الاهتمام والاتحاد لمحاربته.
ولكن هل لنا بوقفة تساؤل صادقة؟ ترى هل الشهادات الأكاديمية أو العلمية هي وحدها من دخلها الزيف أم هناك شهادات أخرى وفي مجالات حيوية تلامس عقل الفرد بل وفكره شملها الزيف؟! حتى وإن كان بعضها لم يمنح كمستند مادي فهي تمنح معنويا لأشخاص ليس لهم علاقة مباشرة بالمجال كأن يصنف أحدهم أديبا أو مثقفا ويدير مؤسسة ثقافية أو صحفيا أو سواه وهو لايفقه شيئا في المجال بل يعتمد على سقط المتاع من زملاء بعضهم تعلم بالسليقة كيفية صياغة الخبر الصحفي وهؤلاء أحسن حالا منه فقد بذلوا الجهد ليتعلموا، أما هو فيرتكب الجرم ومن يقف معه لأنه أخذ مكان غيره الأجدر والأفضل.
وغير ذلك ممن يخلع عليهم لقب أكاديمي وتربوي ومدرب معتمد وهكذا، وجميعهم يفتقدون للتأهيل والشهادة المعتمدة الحقيقية بل البعض منحها لهم دون مراعاة للأهلية أو الاستحقاق وإنما كنوع من الجميل أو لمكانة اجتماعية أو وظيفية يحتلها الشخص.
فإذا كان النظام سيطبق في حق أصحاب الشهادات العلمية الوهمية فمن الأولى ضم البقية للتطهير وكشف زيف الجميع وإن كانت هناك مواقع هي من تكشف زيف أصحابها وهي واضحة للعيان لكن لا أحد يلقي بالا لها.
إن أخطر أنواع الزيف هو ما يستهدف فكر المجتمعات وثقافاتها وهذا الزيف الأجدر بالمحاربة لكن الواقع يقول غير ذلك، فالمزيف في هذا المجال يحظى بالدعم والمساندة وذلك الحقيقي يقصى بعيدا بل وقد يحارب فكره ويلصق به التهم!!
لذا فمن العدل محاربة الوهمي من شهادة علمية كانت أو فكرا ولا نتغاضى عن تطبيق النظام في حق أي طرف صغر أو كبر، بل ونبتعد عن المجاملة وجبر الخواطر حتى يمكن لأهدافنا أن تتحقق في النهاية ونقضي على كل ما هو مزيف.
19:44 | 9-01-2014
نكـتـةبمواصفات خاصة!
وسائل التواصل الاجتماعي أتت لتكشف جانبا لم يكن مرئيا بوضوح في المجتمع، هو جانب النكتة أو الفكاهة وأي نكتة ؟ إنها الساخرة الهادفة أو كما يقال بالمفهوم الحداثي نقد ساخر في رداء فكاهة.
وإن اختلفنا أو اتفقنا على أن لدى المجتمع روح النكتة أو أن الوضع طارئ ، غير ان الواقع المحبط الذي يعيشه البعض خاصة فئة الشباب هو من خلق تلك الروح وقد يكون الوضع أفضل من أن يستسلم الفرد لضغوطات الحياة وما فيها من إحباطات وأمراض نفسية مدمرة.
وحتى هذا الفن الساخر إن جازت التسمية ينطبق عليه المثل الشعبي «نضحك على ماينبكا منه» إلا أنه خلق من الصور المحبطة حوله كسوء الخدمات وتعثر المشاريـع ونحوها مادة فكاهية ساخرة لم تقتصر على الشفهي أو المحكي بل وجسدت رسما كما هو حال الرسوم الكاريكاتيرية والصور الحية التي يحرص البعض على توثيقها ليدعم بها نكاته. إن المتتبع للوسط الاثيري يلاحظ مدى الإبداع في صناعة النكتة وترويجها، غير أنها وعلى الرغم مما تحمله من سخرية وسرعة انتشار لم تحدث شيئا يذكر حيال ما تنتقده من خلل وتمضي الجهة المقصودة دون أن تديـر ظهرها. الفن الساخر متعدد الوجوه وكان المونولوج هو المسيطر في السابق إلا أن وجهه تغير إلى ذلك الفن المتشنج المسمى «راب» الذي يؤديه الشخص بنفس واحد يجعل المشاهد بدل أن يتفاعل ويبتهج للعرض يتعاطف مع المؤدي أن ينهي الوصلة قبل أن ينقطع نفسه لذا انعدم فيه جانب الجذب الذي تحظى به النكتة والرسم الكاريكاتيري . وإن كانت هذه الفنون جديدة أو هي وسائل سخرية إلا أنها جميعا حصاد عثرات من لا يملك قدرة التغيير في نفسه.
19:20 | 9-12-2013
نكـتـةبمواصفات خاصة!
وسائل التواصل الاجتماعي أتت لتكشف جانبا لم يكن مرئيا بوضوح في المجتمع، هو جانب النكتة أو الفكاهة وأي نكتة ؟ إنها الساخرة الهادفة أو كما يقال بالمفهوم الحداثي نقد ساخر في رداء فكاهة.
وإن اختلفنا أو اتفقنا على أن لدى المجتمع روح النكتة أو أن الوضع طارئ ، غير ان الواقع المحبط الذي يعيشه البعض خاصة فئة الشباب هو من خلق تلك الروح وقد يكون الوضع أفضل من أن يستسلم الفرد لضغوطات الحياة وما فيها من إحباطات وأمراض نفسية مدمرة.
وحتى هذا الفن الساخر إن جازت التسمية ينطبق عليه المثل الشعبي «نضحك على ماينبكا منه» إلا أنه خلق من الصور المحبطة حوله كسوء الخدمات وتعثر المشاريـع ونحوها مادة فكاهية ساخرة لم تقتصر على الشفهي أو المحكي بل وجسدت رسما كما هو حال الرسوم الكاريكاتيرية والصور الحية التي يحرص البعض على توثيقها ليدعم بها نكاته. إن المتتبع للوسط الاثيري يلاحظ مدى الإبداع في صناعة النكتة وترويجها، غير أنها وعلى الرغم مما تحمله من سخرية وسرعة انتشار لم تحدث شيئا يذكر حيال ما تنتقده من خلل وتمضي الجهة المقصودة دون أن تديـر ظهرها. الفن الساخر متعدد الوجوه وكان المونولوج هو المسيطر في السابق إلا أن وجهه تغير إلى ذلك الفن المتشنج المسمى «راب» الذي يؤديه الشخص بنفس واحد يجعل المشاهد بدل أن يتفاعل ويبتهج للعرض يتعاطف مع المؤدي أن ينهي الوصلة قبل أن ينقطع نفسه لذا انعدم فيه جانب الجذب الذي تحظى به النكتة والرسم الكاريكاتيري . وإن كانت هذه الفنون جديدة أو هي وسائل سخرية إلا أنها جميعا حصاد عثرات من لا يملك قدرة التغيير في نفسه.
19:20 | 9-12-2013
اقرأ المزيد