mod1111222@
كشفت رئيسة المجلس التنفيذي لسيدات الأعمال بغرفة تجارة وصناعة الشرقية مناهل الحمدان لـ«عكاظ» أن المجلس بصدد إنشاء صندوق خاص لتوفير رأسمال قادر على جذب استثمارات القطاع الخاص وفي مقدمتها النسائية مع رفع كفاءته، ما يؤكد أن القطاع سيشهد تحولات عدة خلال المرحلة القريبة القادمة.
وأكدت أن اختلافات عدة طرأت على سوق العمل من حيث أولويات الاستثمارات النسائية، إذ يحتل قطاع المأكولات وتصميم الأزياء المرتبة الأولى، متجاوزا نسبة الاستثمار في قطاع التعليم الأهلي، إذ بلغت الاستثمارات النسائية في مجال الإغذية نحو 12%، فيما تجاوزت الاستثمارات النسائية 20% في جميع القطاعات بشكل عام، واتجهت العديد من الاستثمارات إلى العقار، والسياحة، والديكور، والتصوير. واستدركت أن قطاع المشاغل مازال ضمن القطاعات الأكثر جذبا.
وقالت إن مجلس سيدات الأعمال بصدد تقديم رؤية شاملة حول برنامج الأميرة مشاعل بنت فيصل لتمكين المرأة لمشاركتها في التنمية الوطنية الشاملة، وتعزيز دور المرأة في التنمية المستدامة وتوفير إطار من الدعم المعرفي والاجتماعي لكل ما يتعلق في جوانب الحياة الاقتصادية. وذلك بهدف تقديم الدعم والتوجيه للمرأة لتكون عاملا فاعلا في الاقتصاد الوطني، فضلا عن إعداد جيل رائد يمتلك القدرات والمهارات اللازمة لقيادة وصناعة المستقبل، وتذليل العقبات التي تحد من تفعيل دور المرأة التنموي في شتى المجالات.
وأضافت أن المجلس سيطرح رؤية واضحة ضمن حملة توعوية بالمستجدات والقرارات، منها ما يخص ضريبة القيمة المضافة المتوقع تطبيقها في يناير 2018، لاسيما أنها ثقافة حديثة على المجتمع السعودي، رغم أنها غير بعيدة عن الدول الأخرى، باعتبارها إجراء فعالا يرفع الإيرادات، ويسهم في تعزيز وتطوير مستوى الشفافية، والبنية التحتية لمختلف قطاعات الاقتصاد، في ظل توقعات برنامج التوازن المالي بإيرادات إضافية تصل إلى 153 مليار ريال بحلول 2020.
وذكرت أن إستراتيجية المجلس تنسجم مع رؤية الدولة، المتمثلة في تحفيز القطاع الخاص ودعم مجتمع سيدات الأعمال من خلال زيادة المحتوى المحلي وبناء صناعة محلية تنافسية، خصوصا أن القطاع الخاص سيتحول مستقبلا من الاعتماد الكلي على الصرف الحكومي إلى التركيز على تلبية الطلب المحلي والدولي.
كشفت رئيسة المجلس التنفيذي لسيدات الأعمال بغرفة تجارة وصناعة الشرقية مناهل الحمدان لـ«عكاظ» أن المجلس بصدد إنشاء صندوق خاص لتوفير رأسمال قادر على جذب استثمارات القطاع الخاص وفي مقدمتها النسائية مع رفع كفاءته، ما يؤكد أن القطاع سيشهد تحولات عدة خلال المرحلة القريبة القادمة.
وأكدت أن اختلافات عدة طرأت على سوق العمل من حيث أولويات الاستثمارات النسائية، إذ يحتل قطاع المأكولات وتصميم الأزياء المرتبة الأولى، متجاوزا نسبة الاستثمار في قطاع التعليم الأهلي، إذ بلغت الاستثمارات النسائية في مجال الإغذية نحو 12%، فيما تجاوزت الاستثمارات النسائية 20% في جميع القطاعات بشكل عام، واتجهت العديد من الاستثمارات إلى العقار، والسياحة، والديكور، والتصوير. واستدركت أن قطاع المشاغل مازال ضمن القطاعات الأكثر جذبا.
وقالت إن مجلس سيدات الأعمال بصدد تقديم رؤية شاملة حول برنامج الأميرة مشاعل بنت فيصل لتمكين المرأة لمشاركتها في التنمية الوطنية الشاملة، وتعزيز دور المرأة في التنمية المستدامة وتوفير إطار من الدعم المعرفي والاجتماعي لكل ما يتعلق في جوانب الحياة الاقتصادية. وذلك بهدف تقديم الدعم والتوجيه للمرأة لتكون عاملا فاعلا في الاقتصاد الوطني، فضلا عن إعداد جيل رائد يمتلك القدرات والمهارات اللازمة لقيادة وصناعة المستقبل، وتذليل العقبات التي تحد من تفعيل دور المرأة التنموي في شتى المجالات.
وأضافت أن المجلس سيطرح رؤية واضحة ضمن حملة توعوية بالمستجدات والقرارات، منها ما يخص ضريبة القيمة المضافة المتوقع تطبيقها في يناير 2018، لاسيما أنها ثقافة حديثة على المجتمع السعودي، رغم أنها غير بعيدة عن الدول الأخرى، باعتبارها إجراء فعالا يرفع الإيرادات، ويسهم في تعزيز وتطوير مستوى الشفافية، والبنية التحتية لمختلف قطاعات الاقتصاد، في ظل توقعات برنامج التوازن المالي بإيرادات إضافية تصل إلى 153 مليار ريال بحلول 2020.
وذكرت أن إستراتيجية المجلس تنسجم مع رؤية الدولة، المتمثلة في تحفيز القطاع الخاص ودعم مجتمع سيدات الأعمال من خلال زيادة المحتوى المحلي وبناء صناعة محلية تنافسية، خصوصا أن القطاع الخاص سيتحول مستقبلا من الاعتماد الكلي على الصرف الحكومي إلى التركيز على تلبية الطلب المحلي والدولي.