وجد نجم الكوميديا الشهير عبدالله السدحان نفسه في مواجهة جمهوره وتلقى سيلاً من التغريدات الناقدة، بعد أن أثارت زيارة الإعلامية حليمة بولند له الجدل بسبب بعض التعليقات المازحة على حسابها في تطبيق «سناب»، أشارت في إحداها إلى صورة قديمه له ومازحته بالقول «كنت مز»، وهو ما اعتبره البعض غير لائق بقامة نجم جماهيري بحجمه وتاريخه، وعلى أن الأمر لم يعد كونه ممازحة إلا أن ذلك لم يرق لبعض محبيه ما دفعه للرد عليهم عبر حسابه، بتغريدة كتب فيها «كل ها اللجة لأني اجتمعت مع الحبيبة حليمة بولند وبينا متر و 25 سم وفي مكتب! أجل لوسويت مثل ما سووا وش تبون تسوون بي؟».
ونشر صورة ترد على من هاجمه رفقة بولند، وقال قامت حليمة بزيارته لي في مكتب شركتي «فن المحلية» للتباحث حول مشروع فني جديد، وكتب:«يقولون جاب العيد.. أي عيد؟ لأن الفنانة حليمة بولند قامت بزيارة مؤسسة فن المحلية للقائي وعرض مشروع عمل، هذا هو العيد؟»
واقتبس السدحان فيديو قديم نشر عبر تويتر جمع الفنانة الكبيرة الراحلة وردة الجزائرية مع محمد في عبده خلال لقائهما منذ سنوات في الكويت في مهرجان «فبراير»، للرد على مهاجميه مستغرباً تباين المواقف، وهو ما حمله سؤاله الأخير «أجل لوسويت مثل ما سووا وش تبون تسوون بي؟».
ونشر صورة ترد على من هاجمه رفقة بولند، وقال قامت حليمة بزيارته لي في مكتب شركتي «فن المحلية» للتباحث حول مشروع فني جديد، وكتب:«يقولون جاب العيد.. أي عيد؟ لأن الفنانة حليمة بولند قامت بزيارة مؤسسة فن المحلية للقائي وعرض مشروع عمل، هذا هو العيد؟»
واقتبس السدحان فيديو قديم نشر عبر تويتر جمع الفنانة الكبيرة الراحلة وردة الجزائرية مع محمد في عبده خلال لقائهما منذ سنوات في الكويت في مهرجان «فبراير»، للرد على مهاجميه مستغرباً تباين المواقف، وهو ما حمله سؤاله الأخير «أجل لوسويت مثل ما سووا وش تبون تسوون بي؟».