تستضيف مدينة الملك عبدالله الاقتصادية بعد غد الجمعة (14 سبتمبر)، نهائي سباق الدرونز العالمي DRL، الذي ينظمه الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز للمرة الأولى خارج الولايات المتحدة الأمريكية، التي شهدت تنظيم نسختي 2016 و2017، قبل أن تحط «الدرونز» رحالها في المملكة العربية السعودية في نسختها الثالثة.
ويستخدم فيها المتسابقون طائرة الدرونز من نوع «ARCER3»، التي تعمل بتقنية FPV، التي يرى فيها المتسابق خط سير طائرته عن طريق جهاز التحكم؛ إذ ستوظف نظارات الواقع الافتراضي لمتابعة سير الطائرات من قبل المتسابقين.
ويعتزم الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، تنفيذ برنامج تدريبي ضمن جدول الأنشطة المصاحبة للمناسبة الرياضية الكبرى، الذي يبدأ صباح اليوم (الأربعاء)، بورشة عمل لـ14 شبابا وفتاة على هذا النوع من الطائرات في كيفية صناعته وبرمجته ووسائل التحكم به، على يد مهندسين ومبرمجين متخصصين في هذا المجال، في مدرسة أكاديمية العالم بالمدينة الاقتصادية، على أن يتم اختبار مخرجات الورشة من الطائرات التي يصنعها الطلاب في سباق استعراضي في ثاني أيام المناسبة الخميس (13 سبتمبر).
ويشهد اليوم الأول عددا من ورش العمل المتعلقة بتقنية الدرونز، في ما يتعلق بعملية توزيع الطاقة، وتركيب المحرك وجهاز التحكم بالسرعة، وأجزاء أخرى ضرورية لإنجاح عملية الإقلاع.
وتشرف الهيئة العامة للرياضة على تنظيم البطولة، وينتظر أن يشارك فيها طيارون من مختلف دول العالم كالولايات المتحدة وهولندا وبريطانيا وفرنسا.
ويستخدم فيها المتسابقون طائرة الدرونز من نوع «ARCER3»، التي تعمل بتقنية FPV، التي يرى فيها المتسابق خط سير طائرته عن طريق جهاز التحكم؛ إذ ستوظف نظارات الواقع الافتراضي لمتابعة سير الطائرات من قبل المتسابقين.
ويعتزم الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، تنفيذ برنامج تدريبي ضمن جدول الأنشطة المصاحبة للمناسبة الرياضية الكبرى، الذي يبدأ صباح اليوم (الأربعاء)، بورشة عمل لـ14 شبابا وفتاة على هذا النوع من الطائرات في كيفية صناعته وبرمجته ووسائل التحكم به، على يد مهندسين ومبرمجين متخصصين في هذا المجال، في مدرسة أكاديمية العالم بالمدينة الاقتصادية، على أن يتم اختبار مخرجات الورشة من الطائرات التي يصنعها الطلاب في سباق استعراضي في ثاني أيام المناسبة الخميس (13 سبتمبر).
ويشهد اليوم الأول عددا من ورش العمل المتعلقة بتقنية الدرونز، في ما يتعلق بعملية توزيع الطاقة، وتركيب المحرك وجهاز التحكم بالسرعة، وأجزاء أخرى ضرورية لإنجاح عملية الإقلاع.
وتشرف الهيئة العامة للرياضة على تنظيم البطولة، وينتظر أن يشارك فيها طيارون من مختلف دول العالم كالولايات المتحدة وهولندا وبريطانيا وفرنسا.