وجهت وزارة التعليم إداراتها في المناطق والمحافظات بتفعيل مشروع ثقافة الحوار والاتصال، بما يرسخ ثقافة الحوار في المجتمع التعليمي، وإكساب الطلاب والطالبات المهارات اللازمة للحوار والاتصال الفعال.
ويهدف المشروع الذي وجه بتنفيذه نائب وزير التعليم الدكتور عبدالرحمن العاصمي إلى تعميق الاعتزاز بالدين والولاء للملك والانتماء للوطن، ونشر ثقافة الحوار ومهارات الاتصال وتعزيز أخلاقيات الحوار بين أفراد المجتمع، والتأكيد على احترام أفكار الآخرين وآرائهم، ونبذ التعصب وفرض الرأي المخالف، وتحصين أفراد المجتمع المدرسي من الأفكار السلبية، وإكساب الطلبة المهارات اللازمة للحوار والاتصال الفعال، كما يستهدف المشروع شاغلي وشاغلات الوظائف التعليمية وطلاب وطالبات التعليم العام وأفراد المجتمع. وأوضح الإطار التنظيمي للمشروع أنه يرتبط إدارياً بوكالتي التعليم (بنين - بنات)، ويرأس لجنة المشروع مساعد الشؤون التعليمية وينوب عنه المساعدة للشؤون التعليمية، وتسمية منسق ومنسقة للمشروع في كل إدارة تعليمية من إدارة النشاط (بنين - بنات)، ويتولى مدير تعليم الإدارة المستضيفة للمرحلة الختامية الإشراف على تنفيذ المشروع، ويكون المساعد للشؤون التعليمية نائباً له لفعاليات قطاع البنين، والمساعد للشؤون نائبة له للفعاليات في قطاع البنات، ويتم إعداد الخطة وتشكيل اللجان التنفيذية بالتنسيق مع الإدارة العامة للنشاط (بنين - بنات).
وتتضمن الضوابط الفنية للإطار التنظيمي للمشروع: أن تكون الفعاليات معززة للمبادئ والقيم الإسلامية الأصيلة، والتركيز على الاتجاهات التي ترسخ قيم المواطنة، ومراجعة جميع المواد المطبوعة والمرئية والتأكيد على خلوها مما يخالف الدين ومصلحة الوطن وسياسة التعليم، والتنوع والجاذبية والإبداع في التنفيذ، وأن تكون الفعاليات محفزة لمشاركة الموهوبين وذوي الاحتياجات الخاصة وأفراد المجتمع.
ويهدف المشروع الذي وجه بتنفيذه نائب وزير التعليم الدكتور عبدالرحمن العاصمي إلى تعميق الاعتزاز بالدين والولاء للملك والانتماء للوطن، ونشر ثقافة الحوار ومهارات الاتصال وتعزيز أخلاقيات الحوار بين أفراد المجتمع، والتأكيد على احترام أفكار الآخرين وآرائهم، ونبذ التعصب وفرض الرأي المخالف، وتحصين أفراد المجتمع المدرسي من الأفكار السلبية، وإكساب الطلبة المهارات اللازمة للحوار والاتصال الفعال، كما يستهدف المشروع شاغلي وشاغلات الوظائف التعليمية وطلاب وطالبات التعليم العام وأفراد المجتمع. وأوضح الإطار التنظيمي للمشروع أنه يرتبط إدارياً بوكالتي التعليم (بنين - بنات)، ويرأس لجنة المشروع مساعد الشؤون التعليمية وينوب عنه المساعدة للشؤون التعليمية، وتسمية منسق ومنسقة للمشروع في كل إدارة تعليمية من إدارة النشاط (بنين - بنات)، ويتولى مدير تعليم الإدارة المستضيفة للمرحلة الختامية الإشراف على تنفيذ المشروع، ويكون المساعد للشؤون التعليمية نائباً له لفعاليات قطاع البنين، والمساعد للشؤون نائبة له للفعاليات في قطاع البنات، ويتم إعداد الخطة وتشكيل اللجان التنفيذية بالتنسيق مع الإدارة العامة للنشاط (بنين - بنات).
وتتضمن الضوابط الفنية للإطار التنظيمي للمشروع: أن تكون الفعاليات معززة للمبادئ والقيم الإسلامية الأصيلة، والتركيز على الاتجاهات التي ترسخ قيم المواطنة، ومراجعة جميع المواد المطبوعة والمرئية والتأكيد على خلوها مما يخالف الدين ومصلحة الوطن وسياسة التعليم، والتنوع والجاذبية والإبداع في التنفيذ، وأن تكون الفعاليات محفزة لمشاركة الموهوبين وذوي الاحتياجات الخاصة وأفراد المجتمع.