تتحرك الدبلوماسية السعودية في جميع الاتجاهات إقليمياً ودولياً لحشد المواقف الداعمة للشرعية اليمنية وعلى الأصعدة كافة في مواجهة المليشيا الحوثية الإرهابية، والتي لا زالت تواصل عربدتها في القتل والتشريد وانتهاك حقوق الشعب اليمني من أجل تنفيذ أجندتها ودعم مجهودها الحربي.
ونجحت السعودية في تشكيل رأي عام دولي موحد يساند الشرعية اليمنية ويدعو إلى يمن مستقل يتمتع بالأمن والأمان، وتطبيق جميع القرارات الدولية بحق المليشيا الحوثية الإرهابية، وعزلها ومنع وصول الأسلحة إليها، وشجب واستنكار جميع أعمالها الإجرامية بحق الشعب اليمني الذي يتمنى استعادة دولته، وأن يعيش بكرامة أسوة ببقية شعوب العالم.
والمراقب اليوم للشأن اليمني يدرك الموقف الدولي الموحد، الذي ينادي بضرورة مواجهة المليشيا الحوثية عسكرياً واقتصادياً، ومنع سيطرتها على الملاحة الدولية عبر مضيق باب المندب، باعتبارها منظمة إرهابية لا تلتزم بالقوانين والأعراف الدولية، وحقوق الدول في العبور عبر الممرات البحرية وفقاً للقوانين الدولية.
وتُواجَه المليشيا الحوثية اليوم، بهبّة يمنية حكومية وشعبية مدعومة من التحالف لكسر شوكتها في جميع الجبهات لتحرير المحافظات التي لا زالت تحت سيطرة المليشيا وفي مقدّمتها العاصمة صنعاء، وقد تحققت الكثير من الانتصارات التي يمكن البناء عليها إلى أن يتحقق النصر الأكبر بإعلان انضمام كامل المحافظات وسكانها إلى حضن الدولة اليمنية.

