تشهد سماء العالم العربي قبيل شروق الشمس (السبت) 7 نوفمبر 2026، تقارب هلال القمر المتناقص وكوكب الزهرة ونجم السماك الأعزل، ألمع نجوم كوكبة العذراء، في مشهد يمكن رصده بالعين المجردة باتجاه الأفق الشرقي إلى الجنوب الشرقي.
وأفاد رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة أن المشهد يتزامن مع عودة الزهرة تدريجياً إلى سماء الفجر، عقب مروره بالاقتران السفلي مع الشمس أواخر أكتوبر، ليظهر بجوار الهلال الرفيع قبل وصول القمر إلى طور المحاق في 9 نوفمبر.
وبيّن أن المسافة الزاوية بين القمر والزهرة ستبلغ نحو درجة واحدة، فيما يبعد السماك الأعزل عن القمر نحو درجتين إلى درجتين ونصف، مع اختلاف تفاصيل المشهد بحسب موقع الرصد وتوقيته.
وأشار إلى أن رصد هذا التجمع يتطلب اختيار موقع مكشوف الأفق، والبدء قبل شروق الشمس بنحو 45 إلى 60 دقيقة؛ إذ قد تعيق المباني والمرتفعات والغبار رؤية الأجرام المنخفضة، فيما يتيح المشهد فرصة لهواة التصوير لتوثيق الهلال والزهرة والسماك الأعزل معاً.
وأكد أبو زاهرة ضرورة الحذر عند استخدام المناظير والتلسكوبات قرب الشروق، وعدم توجيهها نحو الشمس دون مرشحات شمسية معتمدة، موضحاً أن الاقتران تقارب ظاهري للأجرام كما تُرى من الأرض، ولا يعني تقاربها فعلياً في الفضاء