كشفت تقارير إعلامية أمريكية اليوم (الأربعاء)، عن إخضاع ثلاثة مسؤولين في جهاز الخدمة السرية الأمريكي للتحقيق بتهم تتعلق بسوء السلوك يُعتقد أن لها صلة بتسريبات معلومات من داخل الجهاز.


وذكرت تقارير إعلامية متعددة أن المسؤولين الثلاثة يعملون في مكتب الاتصالات، ومن بينهم مدير الاتصالات في الجهاز أنتوني قوقليلمي، مبينة أنه جرى وضعهم في إجازة إدارية وتعليق تصاريحهم الأمنية.


وقال متحدث باسم جهاز الخدمة السرية لصحيفة «نيويورك بوست»: «تم وضع ثلاثة موظفين من غير العاملين في مجال إنفاذ القانون بجهاز الخدمة السرية الأمريكي في إجازة إدارية، بانتظار التحقيق في احتمال ارتكاب مخالفات»، موضحاً أن التحقيق يجري وفقاً للسياسة المعتمدة بواسطة مكتب المسؤولية المهنية.


وأشار المتحدث إلى أن الجهاز لا يستطيع تقديم مزيد من التفاصيل في الوقت الحالي، ولم تتضح حتى الآن طبيعة التسريبات التي يحقق فيها الجهاز.


وذكر المتحدث أن «جهاز الخدمة السرية ملتزم بأعلى معايير المهنية والنزاهة في تنفيذ مهمته التي لا تحتمل الفشل والمتمثلة في حماية الرئيس وكبار المسؤولين الحكوميين»، مؤكداً أن طبيعة عمل الجهاز تتطلب من موظفيه الالتزام الكامل بالواجب والأمانة والشجاعة في جميع جوانب عملهم.


تأتي هذه التحقيقات في وقت تواجه إدارة الرئيس دونالد ترمب ضغوطاً متزايدة بسبب تسريبات كشفت تفاصيل أمنية حساسة تتعلق بتحركات الرئيس وإجراءات حمايته، ومن بين تلك التسريبات معلومات حول قرار ترمب عدم استخدام طائرة «إير فورس وان» الجديدة خلال مغادرته تركيا عقب قمة حلف شمال الأطلسي «الناتو».