أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة تجري محادثات بناءة مع إيران، مضيفاً «لن نهاجمها قبل انتخابات التجديد النصفي».

وقال للصحفيين قبل مغادرته واشنطن متجهاً إلى ولاية فلوريدا، اليوم الجمعة، «أنجزنا عملاً جيداً جداً في إيران». وأضاف «يمكننا إنهاء الأمر بسرعة كبيرة مع طهران، لكن السؤال هو: هل نريد حسم الأمر أم تركه يذبل تدريجياً؟».وأكد ترمب أن الولايات المتحدة ستُبقي إيران في حالة «شلل تام»، وأن واشنطن قادرة على السيطرة على البلاد والاستيلاء على نفطها.


من جانبه ، لم يستبعد المبعوث الأمريكي توم براك، توجيه ضربة أمريكية جديدة ضد إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع. وقال خلال بودكاست، االجمعة: إن الرئيس ترمب كان واضحاً جداً في موقفه، وقد أفسح المجال مراراً للتوصل إلى اتفاق، لكن طهران اتخذت مضيق هرمز ورقةً للمساومة.


واعتبر المبعوث الأمريكي أن الإدارة الأمريكية لم تعد مهتمة بمسألة «تغيير النظام»، وكانت منفتحةً على الحوار في عدة محطات.


وكرر الرئيس الأمريكي مساء أمس، التأكيد أن الحرب ضد إيران ستنتهي قريباً بطريقة أو بأخرى. وقال خلال تجمع انتخابي في أيوا: «لا يهمني كثيراً بأي طريقة تنتهي الحرب لكن من المؤكد أنها ستنتهي قريباً جداً».


وكان السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، أكد أن واشنطن تستعد لصراع طويل الأمد مع إيران. وأقر والتز بأن الولايات المتحدة قد تجد نفسها بعد عام من الآن عالقةً في حالة جمود مع إيران، دون التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني أو استعادة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى مستوياتها التي كانت عليها قبل الحرب.


وأعرب في مقابلة مع صحيفة «فاينانشال تايمز» نشرت، اليوم، عن أمله بأن تقدم إيران تنازلات كبيرة بعد الحصار البحري والقصف. وقال: «نأمل أن يأتوا إلى طاولة المفاوضات بطريقة جادة قبل الوصول إلى ذلك».


وأشار إلى أن البحرية الأمريكية قادرة على الإبقاء على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية في المستقبل المنظور، مؤكداً أن الإدارة الأمريكية تعمل على تشديد حملة الضغوط الاقتصادية التي تمارسها على إيران. وشدد على أن تخلص طهران من النووي عالي التخصيب «هدف استراتيجي».