شيعت محافظة الكرك الأردنية، اليوم (الأحد)، ضحايا الهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود، وسط تأكيد السلطات مواصلة التحقيقات لملاحقة المسؤولين عنه وتقديمهم إلى العدالة.

وشارك آلاف الأردنيين، إلى جانب شخصيات رسمية، في مراسم التشييع .

وحمل أفراد من الأمن العام الجثامين الملفوفة بأعلام الأردن على أكتافهم، وسط حضور رسمي، فيما أكد المشاركون تمسكهم بـ"الوحدة الوطنية في مواجهة الإرهاب"

وقال رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان، خلال مراسم التشييع، إن أجهزة الدولة تعمل للقبض على إرهابيي جريمة الكرك، لينالوا العقوبة التي يستحقها أمثالهم.

وأضاف "خلال الأربعين سنة الماضية، للأسف، بدأ التطرف والتزمت والفكر التكفيري بالانتشار، ولا بد من مواصلة وتكثيف اجتثاثه من جذوره.. حيث لا مكان له على الإطلاق في هذا الوطن وفي هذا المجتمع".

وشدد،خلال جلسة ترأسها في مجلس الوزراء (الأحد)، على اجتثاث الفكر المتطرف والتكفيري من جذوره، مؤكداً أنه لا مكان له في المجتمع الأردني.

وأكد أن مواجهة التطرف ليست معركةً أمنيةً فحسب، بل معركة وعي وفكر، مشيراً إلى أن أجهزة الدولة تعمل على القبض على المتورطين في الهجوم الذي وقع في الكرك (الجمعة) الماضي، ومشدداً على أهمية الحفاظ على تماسك المجتمع ومواجهة الفتنة والتطرف.

وبحسب تقارير إعلامية، ارتفعت حصيلة الهجوم إلى 9 قتلى و34 مصاباً، بعدما أطلق مسلحون النار خلال مراسم تشييع كانت تُقام في محيط الكنيسة (الجمعة) الماضي، في حادثة أثارت صدمةً واسعةً في الأردن.

وأكدت السلطات الأردنية إدانتها للهجوم ومواصلة التحقيقات لملاحقة المسؤولين عنه وتقديمهم إلى العدالة، وسط دعوات إلى التمسك بالوحدة الوطنية ورفض العنف والتطرف.