توصلت الدراسات التي أجريت على 99 من الحالات الأولى للمصابين بفيروس كورونا أن هنالك قواسم مشتركة بين المصابين.
وأظهرت الدراسة التي قادها فريق صيني، أن الفيروس قاتل في نحو 10 في المئة من الحالات، مشيرة إلى أن المريض النموذجي غالبا ما يكون ذكرا، بعمر متوسط حوالى 55.5 عاما، كما أن نصف المرضى لديهم مشكلات مزمنة سابقة منها القلب ومرض السكري.
وشدد الفريق على أن العديد من المرضى الـ 11 الذين توفوا كانوا أكبر سناً ولديهم مشكلات صحية كامنة: «5 كانوا أكبر من 60 عاماً، و 3 يعانون من ارتفاع ضغط الدم، و 1 كان مدخناً بشدة»، ذولك نقلاً عن موقع «الحرة».
ولاحظ الفريق أن هذا النمط يناسب الصورة النموذجية للأشخاص الذين يموتون من الالتهاب الرئوي الفيروسي، كما يمكن أن يحدث مع أي التهاب فيروسي آخر.
وبحسب الدراسة التي نشرت في مجلة «لانسيت» الطبية، فإن 75 في المئة من المرضى الذين نقلوا إلى المستشفى بسبب كورونا المستجد عانوا من التهاب رئوي في كلتا الرئتين.
وإلى جانب الالتهاب الرئوي، كان معظم المرضى يعانون من الحمى والسعال، وكان نحو الثلث يعانون من ضيق في التنفس.
وتمت معالجة أكثر من 80 في المئة من الحالات بالأدوية المضادة للفيروسات أو المضادات الحيوية أو العلاج بالأكسجين.
وعانى 17 مريضا من العينة التي تمت دراستها، من حالة حرجة تعرف باسم متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، ومن مضاعفاتها الرئيسية، وفقا لجمعية الرئة الأمريكية، تسرب السوائل إلى الرئتين مما يجعل التنفس صعبا أو مستحيلا.
وتفشى المرض بسرعة كبيرة خلال الأيام الماضية في الصين، وبلغ عدد الإصابات أكثر من 6000 حالة، وارتفع عدد الوفيات إلى 132 حالة.
وسجلت عدد من دول العالم إصابات مؤكدة بالفيروس مثل الولايات المتحدة وكندا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وأخيرا الإمارات.