أحبطت السلطات التركية في ولاية أضنة جنوبي البلاد محاولة لتهريب كمية كبيرة من المخدرات، بعد توقيف امرأتين أجنبيتين عُثر داخل معدتيهما على 140 كبسولة تحتوي على نحو 1.5 كيلوغرام من مادة الميثامفيتامين.

وبدأت الواقعة عقب تلقي فرق مكافحة المخدرات التابعة لمديرية أمن أضنة معلومات عن استعداد امرأتين لإدخال شحنة من المخدرات إلى الولاية، لتباشر الفرق الأمنية عمليات المراقبة والتتبع، قبل توقيفهما برفقة شخصين آخرين بالقرب من محطة الحافلات المركزية في منطقة سيهان.

ولم تسفر عملية التفتيش الأولية عن العثور على أي مواد ممنوعة بحوزة المشتبه بهم، إلا أن عناصر الأمن اشتبهوا في احتمال إخفاء المخدرات داخل جسم المرأتين، وهي طريقة تُعرف باسم «Body Packing».

ونُقلت المرأتان إلى المستشفى لإجراء الفحوص الطبية، حيث كشفت الأشعة عن وجود أجسام غريبة داخل معدتيهما. وبعد تدخل طبي، تمكن الأطباء من استخراج 140 كبسولة، بلغ إجمالي وزن محتوياتها نحو 1.5 كيلوغرام من الميثامفيتامين.

وتأتي الحادثة بعد واقعة مماثلة شهدها مطار إسطنبول الشهر الماضي، حين أوقفت السلطات مسافرًا إيرانيًا للاشتباه في سلوكه، قبل أن تكشف الفحوص الطبية عن وجود 26 كبسولة من الميثامفيتامين داخل معدته، بوزن إجمالي بلغ نحو 380 غرامًا.

وتشكل طريقة إخفاء المخدرات داخل الجسم خطرًا بالغًا على حياة من ينقلونها، إذ قد يؤدي تلف إحدى الكبسولات أو تسرب محتوياتها إلى داخل الجسم إلى تسمم حاد ومضاعفات صحية خطيرة.

وبعد استكمال الإجراءات الطبية والأمنية، أُحيل المشتبه بهم الأربعة إلى القضاء، حيث قرر قاضي المناوبة توقيفهم وإيداعهم السجن على ذمة المحاكمة بتهم تتعلق بتهريب والاتجار بالمخدرات.

وتواصل الأجهزة الأمنية التركية جهودها لمكافحة شبكات تهريب المخدرات، بالاعتماد على المعلومات الاستخباراتية والمراقبة والفحوص الطبية للكشف عن أساليب التهريب التي يصعب رصدها بالطرق التقليدية.