ألقت قوات الحرس الوطني القبض على امرأة تبلغ من العمر 45 عاماً، مصنفة ضمن العناصر شديدة الخطورة، للاشتباه في تورطها في ترويج المواد المخدرة وتزوير وثائق رسمية، وذلك عقب عمليات تحرٍ ومتابعة أمنية.

وأسفرت العملية، التي نفذتها وحدات إدارة الاستعلامات والأبحاث التابعة للحرس الوطني، عن ضبط مبالغ مالية كبيرة بحوزة المشتبه بها، إلى جانب سيارات صادرة بشأنها بلاغات تفتيش، وكميات من المصوغات الذهبية، فضلاً عن وثائق يُشتبه في تزويرها وأختام وطوابع يُعتقد باستخدامها في عمليات تدليس.

وبحسب ما نقلته إذاعة «موزاييك» التونسية عن مصدر أمني، فإن الموقوفة مطلوبة في قضايا تتعلق بتزوير شهادات رفع التفتيش، وهي وثائق تُستخدم لإثبات انتهاء إجراءات البحث عن أشخاص مطلوبين لدى الجهات المختصة.

وجاءت عملية التوقيف بعد تحريات ومتابعة أمنية، في ظل صدور عدة مناشير تفتيش بحق المرأة من جهات أمنية وقضائية مختلفة.

وقررت النيابة العمومية في ولاية القصرين الاحتفاظ بالمشتبه بها، لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأن الوقائع المنسوبة إليها.

وتتواصل التحقيقات لكشف ملابسات القضية وتحديد طبيعة الأنشطة المشتبه في تورط الموقوفة فيها، إلى حين استكمال المسار القضائي.